فهرس الكتاب

الصفحة 1771 من 2605

وفى ثتاب المحاسن والمساوى للبيهقى ومحاضرات الأ دباء للأصبهانى (1) إن أبا مريم

مؤدب الأ مين واك مون ولدى الرشيد ضرب الأ مين فخدش ذراعه، فدعاه أبوه إلى

الطعام، شتعمد أن يحسر الأ مين عن ذراعه فرآه الرشيد، فسأله، فقال: ضربنى

أبو مريم، فبعث الرشيد إليه وسأله عن ضرب ا! مين: ما بال محمد يشكوك)

فقال: غلبنى خبثا وعرامة، فقال الرشيد: اقتله، فلأن يموت خير من أن يموق.

والمؤق هو الحمق والغباء، والغرام والعرامة القوة والشراسة، ورجل عارم أى شرير

خبيث، وسيأتى مزيد لذ. لك عند الكلام على مادة التربية.

-في! حي! -

(1) ! اص 30.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت