فهرس الكتاب

الصفحة 1839 من 2605

تسبق، فجاء أعرابى على قعود له فسبقها، فشق ذلك على المسلمين، فقال"إن"

حقا علي الله ألا يرفع من الدنيا شيئا إلا وضعه"رواه البخارى عن أنس (1) ."

وذكر الجاحظ فى"البيان والتبيين"أن عمر بن الخطاب أرسل كنابا إلى الأ مصار

يقول فيه: علموا أولادكم السباحة والفروسية. وفى رواية ة ومروهم يثبوا على

الخيل وثبا. ورووهم ما سار من المثل وحسئن من الشعما 2).

3 -الرماية، أى إصابة الهدف برمى السهام والنبل. فعن عقبة بن عامر:

سمعت رسول الله - كل! ط - وهو على المنبر، يقول (( وأعدوا لهم ما استطعتم من

قوة". آلا إن القوة الرمى، ألا إن القوة الرمي" (3) . وعن سلمة بن الا! كوع أ ن

النبى عهط مر بنفر من أسلم ينتضلون بالسوق فقال (( ارموا بنى إسماعيل ف! ن

أبا 3 كان راميا، ارموا وأنا مع بنى فلان"فأمسك أحد الفريقين بأيديهم، فقال"

ر، سول الله ع! سط (( ما لكم لا ترمون"؟ فقلنا: كيف نرمى وأنت معهم نج فقال"ارموا

رأنا معكم كلكم" (4) . وفى بعض الروايات لغير البخارى"ارموا وأنا مع ابن الأ درع ))

5 مو سلمة بن ذ ثوان بن الأ درع. وعن عقبة أيضا: سمعت رسول الله يم! يقول:

"إن الله ئدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة، صانعه يحتسب في صنعته الخير،"

والرامى به، ومنبله، وارموا واركبوا، وأن ترموا أ حب إلى من أن تركبوا، ومن ترك

ا (رمى بعدما علمه رغبة عنه فإنها نعمة تركها"أو قال (( ثفرها"رواه أبو فىوفى

والنسائى والحاكم وصححه، وفى رواية أن فقيمما اللخمئ قال لعقبة: تختلف بين

هذين الغرضين وأنت كبير يشق عليك؟ فقال عقبة: لولا كلام سمعته من رسول

اللة - ح! ك! - لم أعانه. والكلام الذى سمعه هو"من علم الرمى ثم تركه فليس"

منى، أو فقد عصى"رواه مسلم (5) ."

4 -اللعب بالسلاح، وكان معروفا عند العرب باسم (( النقاف"يقال: ناقف"

زغافا ومناقفة، وهى المضاربة بالسيوف ع! الرءوس. و! انوا يقولون: لا يكون إلا

(1) الزرقانى عل المواهب ج 3 ص 1 36 وزاد المعاد - دواب الرسول.

(2) ! 2 ص 62. (3) رواه مسلم.

(4) ! واه البخارى وغيره. (5) ج 3 ص ه 6.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت