فهرس الكتاب
الموءودة، يقول للرجل إذا أراد أن يقتل بنته: أنا أ ثفيالث مؤونتها فيأخذها، شإذا
ترعرت قال لا بيها: إن شئت دفعتها إليك، وإن شئت ثنكيتك مؤنتها (1) .
و شان صعصعة بن ناجية جد الفرزدق يشترى البنت ممن يريد وأدها
للإملات، فأحيا ستا وتعسعين إلع! زمن النبى حلإد! هنج!، وقيل: ثلثمائة، وورد فيه أنه
سأل النبى لمجهال! هت عن إحياء ثلثمائة وستين موءودة، يشترف كلا منهن بناقتين
عشراويتين وجمل، هل له من أجرئج فقال: (( نعم، إذ من الله عليك بالإسلام"رواه"
الطبرانى (3) .
2 -الوأد للبنت القبيحة، فكانوا يئدون من! انت زرقاء أو شيماء أ و
برشاء أو كسحاء، ومنهن سودة بنت زهرة بن كلاب الكاهنة، ثان أبوما يريد
وأدكسا فسمع ماتفا -لحنعه فامتنع. ذ حر السهيلى في (( الروض الا! نف"أن أباها"
أرسلها إلى الحجون لتدفن هناك، شلما حفر لها الحافر وأراد دفنها سمع هاتفا
ليقول: لا تئد الصبية، وخلها شع! البرية، شالتفت فلم ير شيئا، فعاد لدفنها فسمع
اشهاتف يهتف بسمجع اخر في المعنى، فرجع إلى أبيها فأخبره بما سمع، فقال: إ ن
! ها شأنا، وترثها، فكانت كاهنة قريش، قالت يوما لبنى زهره: إن فيكم نذيرة
أز تلد نذيرا، فاعرضوا على بناتكم، فعرضن عليها، شقالت في ول واحدة منهن
قولا ظهر بعد حين، حتع! عرضت عليها 1 منه بنت وحب فقالت: هذه النذيرة
أو تلد النذير. ومو خبر طويل (3) . أما إذا ولد لرجك بنت جميلة. قيل له: هنيئا
لك النافجه، أى التى ستجلب الخير لوالدها من الإبل الكتيرة عند زواجها.
3 -! راهية البنات، ولكن ما هو منشأ كراحيتهن؟
(آ) قال بعضهم: منشؤما ضعف الا نثى، الذى يلزمه أمور ثثيرة، منها:
(1) ج ه حه! ا د صبعة المنمعب. والروض الأف جا ح 47 1.
(2) بلوغ الا! رب في معرفة أحوال العرب لاسيد محمود ضكرى الالوسع! البغدادى
ءج 2 ص آ 4.
(3) ! 9 ص 1 4 1.