فهرس الكتاب

الصفحة 1864 من 2605

الموءودة، يقول للرجل إذا أراد أن يقتل بنته: أنا أ ثفيالث مؤونتها فيأخذها، شإذا

ترعرت قال لا بيها: إن شئت دفعتها إليك، وإن شئت ثنكيتك مؤنتها (1) .

و شان صعصعة بن ناجية جد الفرزدق يشترى البنت ممن يريد وأدها

للإملات، فأحيا ستا وتعسعين إلع! زمن النبى حلإد! هنج!، وقيل: ثلثمائة، وورد فيه أنه

سأل النبى لمجهال! هت عن إحياء ثلثمائة وستين موءودة، يشترف كلا منهن بناقتين

عشراويتين وجمل، هل له من أجرئج فقال: (( نعم، إذ من الله عليك بالإسلام"رواه"

الطبرانى (3) .

2 -الوأد للبنت القبيحة، فكانوا يئدون من! انت زرقاء أو شيماء أ و

برشاء أو كسحاء، ومنهن سودة بنت زهرة بن كلاب الكاهنة، ثان أبوما يريد

وأدكسا فسمع ماتفا -لحنعه فامتنع. ذ حر السهيلى في (( الروض الا! نف"أن أباها"

أرسلها إلى الحجون لتدفن هناك، شلما حفر لها الحافر وأراد دفنها سمع هاتفا

ليقول: لا تئد الصبية، وخلها شع! البرية، شالتفت فلم ير شيئا، فعاد لدفنها فسمع

اشهاتف يهتف بسمجع اخر في المعنى، فرجع إلى أبيها فأخبره بما سمع، فقال: إ ن

! ها شأنا، وترثها، فكانت كاهنة قريش، قالت يوما لبنى زهره: إن فيكم نذيرة

أز تلد نذيرا، فاعرضوا على بناتكم، فعرضن عليها، شقالت في ول واحدة منهن

قولا ظهر بعد حين، حتع! عرضت عليها 1 منه بنت وحب فقالت: هذه النذيرة

أو تلد النذير. ومو خبر طويل (3) . أما إذا ولد لرجك بنت جميلة. قيل له: هنيئا

لك النافجه، أى التى ستجلب الخير لوالدها من الإبل الكتيرة عند زواجها.

3 -! راهية البنات، ولكن ما هو منشأ كراحيتهن؟

(آ) قال بعضهم: منشؤما ضعف الا نثى، الذى يلزمه أمور ثثيرة، منها:

(1) ج ه حه! ا د صبعة المنمعب. والروض الأف جا ح 47 1.

(2) بلوغ الا! رب في معرفة أحوال العرب لاسيد محمود ضكرى الالوسع! البغدادى

ءج 2 ص آ 4.

(3) ! 9 ص 1 4 1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت