فهرس الكتاب

الصفحة 1942 من 2605

الثانية: نظرت في قول الله عز وجل: (وأما من خاف مقام ربه ونهى

النفس عن الهوى -عر فإن الجنة هي المأوى! أ افمازسات: 0 4، 1 4، فعلمت ألن

قوله سبحانه وتعالى هو الحق، فأجهدت نفسى على دفع الهوى حتى استقرت

على طاعة الله.

والثالث!: نظرت إلى هذا الخلق فرأيت كل من معه شع! ء له قممة ومقدار

رفعه وحفظه، ثم نظرت إدى قول الله عز وجل: (ما عندكم ينفد وما عند الله

باق! أ النحل: 96، فكلما وقع معى شىء له قيمة ومقدار وجهته إلى الله ليبقى

عنده محفوظا.

والرابعة: نظرت إلى هذا الخلق فرأيت كل واحد منهم يرجع إلى المال وإلى

الحسب والشرف والنسب، فنظرت فيها فإذا هي لا شىء، ثم نظرت إلى قول الله

تعالى: (إن أكرمكم عند اطه أتقاكم! أ الحجصات: 3 1،! شمد في التقوى

حتى أكولن عند الله كريما.

والخامسة: نظرت إلى هذا الخلق وهم يطعن بعضهم في بعض ويلعن

بعضهم بعضا، وأصل هذا كله الحسد، ثم نظرت إلى قول الله عز وجل: (نحن

قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا! و أ الزخرف: 32، فتركت الحسد

واجتنبمسا الخلق، وعلصت أدن القسمة من عند الله سبحانه وتعالى فترتحط عداوة

الخلق.

والسادسة: نظرت إلى هذا الخلق يبغى بعضهم على بعض، ويقاتل

بعضمهم بعضا، فرجعت إلى قول الله عز وجل: (إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه

على وا لأ! أ فاطر: 6، فعاديته وحده، واجتهدت لمحث أخذ حذرى منه لا! ن الله تعالى

شهيد عليه أنه عدو لى، فتر! ط عداوة الخلق غيره.

والسابعة: نظرت إلى مذا الخلق فرأيت كل واحد منهم يطلب هذه

الكسرة شيذل فيها ننثسه ويدخل فيما لا يحل له، ثم نظرت إلى قوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت