غير أن الكتيرين من العلماء لا لشجعودت الا خذ مباشرة من الكتب والاستغناء بها
عن المعلم، خصوصا في التربية الخلقية، التى تتدخل فيها شخصية المربع! إلى حد
! بير، ومن قولهم في ذلك: من أعظم البلية تشييخ الكمحيفة، أى التعلم منها
كأنها مميخ. وقولهم: من لا شيخ له فلا دين له، ومن لم يكن له أستاذ فإمامه
الشيطان. . . .
وبالجملة فإن التربية لا تقتصر على مكان معين. وتعلل المقصرين بعدم
تهيئة أمكنتها يدل على آنهم قوم اهتموا بالمظاهر والقشور، و سم نبع في التاريخ
من عظماء ما اختلفوا إلى مدارس راقمة مهيأة، تلقفوا العلم وما ضرهم من أممت
وعاء خرص!، وفما أى مكان أخذ.