وذ صَر مثلها البخارى ف!!"الا! د! المفرد"، قال: شهد ابن عمر رجلاً يمانيًا يطوف
بالبجت، حاملاً أمه وراء ظهره، يقول:
إِنى لها بعي! رها المدلل إِن أذْعرَت ركابها لم أذْعر
ثم قال: يابن عمر، أتران!! جزيتها، قال: لا، ولا بزشرة واحده، ثم طاف ابن
عمر، شأتى المقام، فصلى ر صعتين، ثم قال: يابن أبى موسى، إِن كل ركعتين
تكفران ما مامها.
و ذ! ص مثلها البيهقى شى"المحاسن والمساو ى"! \)، فقال: حمل أعرأبى أمه
شى الصواث، زكان يقول:
إِنى لها مطيسة لا أذعر إِذا الركاب ئفرت لا أنفر
ما حملت وأرضعتنى أكثر اللّه ربى ذو الجلال أكبر
ثم التفت إِل! ط ابن عبانس، وفال له: أترانى قضيت حقها نج قال: لا ولا بطلقة
من ظلقاتها.
ومعنى لا أذعر لا أخاف، وعند الدميرف"لا تذعر )) في مادة: مطية."
وشمع أعرابى يطوف بأمه، ولمج! على عاتقإ، ويقول:
إِن نركبى على قَذَالى فاركبى فطالما خبملتِنى وسرْت بى
فى بطن! لّث المطهر المطيب كم بين هذالثِ وهذا المرَكب ا إأ3)
القذال: هو جماع مؤخر الرأس.
وفال آخر:
أحمل أمى وهى الْحَماله ترفسعنى الدِّرة والعُلاله
ولا يجازى والد فعاله
الذّرة! ما يدر من اللبن آو سيلانه وكثرته، والغلالة: ما يكون بعد ذلك من
لبن قليل.
1 1) (؟ ا.193) . (3) العقد الفريد (7313) .