فهرس الكتاب

الصفحة 2153 من 2605

ومما أكد به الأ ولون حجتهم انر النبى اكلند صلى على معاوية بن معاوية

الليثى الدى توفى بالمدينة والنبى في تبوك، وإن كانت رواية هذه الحادثة

مناقشة، فيضعف الاستدلال بها، ومادام لم يثبت ما ينهى عنها فتبقى على

الجواز.

وصلاة الغائب على رأى من جوزها لابد فيها من وجود ميت، ولابد من

تعيينه حتى يوجه الدعاء إِليه في الصلاة، وحكى الحافظ ابن حجر جوازها فى

اليوم الذى يموت فيه، أو ما يقرب منه، لا إِذا طالت المدة، انظر كتابنا:"الإِسلام"

ومشاكل الحياة"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت