فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 2605

خطب النبى ص! د! هيخد على لجبيب امرأة من الأ! طر إلى أبيها، فقال الرجل:

حتى أستأمر أمها، فقال النبى ص! د! هيخ!"فنعم إذدن"فانطلق الرجل لأإلى امرأته فذكر لها

ذلك، فقالت: لا، ها الله، - هذا قسم - إذا ما وجد رسول الله إلا جليبيبا وقد

منعناها من فلالن وفلالن (1) قال: والجارية في سترها تسمع، قال: فانطلق الرجل

يريد أدن يخبر النبى ص! هون! بذلك، فقالت الجارية: أتريدودن أدن تردوا على رسول الله

أمره؟ إدن كالن قد رضيه لكم فأنكحوه، فكأنها جلت عن أبويها - أى كشفتم

غمة - وقالا: صدقت، فذهب أبوها إلى النبى كل! شد فقال: إن ت قد رضيته

فقد رضينا، قال"فإنى قد رضيته"، فزوجها (2) ثم فزع أهل المدينة، فركب

جليبيب فوجدوه قد 1 قتل وحوله أناس من المشركين قد قتلهم، قال أنس: فلقد

رأيتها وإنها لمن أنفق بيت في المدينة، قال في الفتح الربانى: حديث صحيح.

وجاء في رواية أحمد عن أبى برزة الا! سلمى أدن جليبيبا كالن 1 مرءا يدخل

على النساء يمرنهن ويلاعبهن، فقلت لأ مرأتى: لا تدخلن عليكن جليبيبا، فإنه

إلن دخل عليكن لأ فعلن. . قالت: وكانت الأ نصار اذا كالن لأ حدهم أيم - ليس لها

زوج- لم يزوجها حتى يعلم: هل للنبى فيها حاجة أم لا، فقال النبى لرجل من

الأ نصار"زوجنى ابنتك"قال: نعم وكرامة يا رسول الله ونعمة عين، فقال النبى

اعمذ:"لست أريدها لنفسى"فقال: لمن؟ قال"لجليبيب"فقال: أشاور أمها. .

وقالت الجارية: أتردودن على رسول الله؟ ارفعولنى إليه فإنه لن يضيعنى ونزل قوله-

تعالى: (وما كان لمؤمن ولا مؤجمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم

الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا! أ الأ حزاب: 36!

وقيل: نزلت في خطبة النبى زينب بنت جحش لمزيد بن حارثة.

ولأ جل أهمية التدين في الزوج زوج سعيد بن المسيب بنته إلى رجل تقى،

لأ دن التقى - كما يقول الحسن البصرى لمن استشاره فيمن خطب بنته - إن أحبها

(1) فى رواية أن أمها قالت: حلتى لجليبيب تعستنبهر ذلك.

(2) وفى رواية أن النبى دعا للبنت بقوله:"اللهم صب الخير عليها صبا، ولا تجعل"

عيشها كدا كدا"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت