خطب النبى ص! د! هيخد على لجبيب امرأة من الأ! طر إلى أبيها، فقال الرجل:
حتى أستأمر أمها، فقال النبى ص! د! هيخ!"فنعم إذدن"فانطلق الرجل لأإلى امرأته فذكر لها
ذلك، فقالت: لا، ها الله، - هذا قسم - إذا ما وجد رسول الله إلا جليبيبا وقد
منعناها من فلالن وفلالن (1) قال: والجارية في سترها تسمع، قال: فانطلق الرجل
يريد أدن يخبر النبى ص! هون! بذلك، فقالت الجارية: أتريدودن أدن تردوا على رسول الله
أمره؟ إدن كالن قد رضيه لكم فأنكحوه، فكأنها جلت عن أبويها - أى كشفتم
غمة - وقالا: صدقت، فذهب أبوها إلى النبى كل! شد فقال: إن ت قد رضيته
فقد رضينا، قال"فإنى قد رضيته"، فزوجها (2) ثم فزع أهل المدينة، فركب
جليبيب فوجدوه قد 1 قتل وحوله أناس من المشركين قد قتلهم، قال أنس: فلقد
رأيتها وإنها لمن أنفق بيت في المدينة، قال في الفتح الربانى: حديث صحيح.
وجاء في رواية أحمد عن أبى برزة الا! سلمى أدن جليبيبا كالن 1 مرءا يدخل
على النساء يمرنهن ويلاعبهن، فقلت لأ مرأتى: لا تدخلن عليكن جليبيبا، فإنه
إلن دخل عليكن لأ فعلن. . قالت: وكانت الأ نصار اذا كالن لأ حدهم أيم - ليس لها
زوج- لم يزوجها حتى يعلم: هل للنبى فيها حاجة أم لا، فقال النبى لرجل من
الأ نصار"زوجنى ابنتك"قال: نعم وكرامة يا رسول الله ونعمة عين، فقال النبى
اعمذ:"لست أريدها لنفسى"فقال: لمن؟ قال"لجليبيب"فقال: أشاور أمها. .
وقالت الجارية: أتردودن على رسول الله؟ ارفعولنى إليه فإنه لن يضيعنى ونزل قوله-
تعالى: (وما كان لمؤمن ولا مؤجمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم
الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا! أ الأ حزاب: 36!
وقيل: نزلت في خطبة النبى زينب بنت جحش لمزيد بن حارثة.
ولأ جل أهمية التدين في الزوج زوج سعيد بن المسيب بنته إلى رجل تقى،
لأ دن التقى - كما يقول الحسن البصرى لمن استشاره فيمن خطب بنته - إن أحبها
(1) فى رواية أن أمها قالت: حلتى لجليبيب تعستنبهر ذلك.
(2) وفى رواية أن النبى دعا للبنت بقوله:"اللهم صب الخير عليها صبا، ولا تجعل"
عيشها كدا كدا"."