فهرس الكتاب

الصفحة 2471 من 2605

أتيت أم رومان، فقلت: ماذا أدخل الله علي! صم من الخير والبركة، قالت:

وما ذاك؟ قلت: رسولط الله عفهثر يذكر عائضة، قالت: و ددت، انتظرى أبا بكر،

فجاء، فذكرت له ذلك، فقال: أو تصلر له ا - ء 0 3. . .

!، وح! بنه احيه. لمحرجعت، صد ثرت

ذلك للنبى صويهي!، فقالط:"قولى له: أنت أخى وأنا أخوك في الإسلام، وابنتك"

تصلح لئ"، فرجعت فأخبرته بذلك، فقا! أبو بكر لا! م رومان: إن المطعم بن"

عدى قا- كان ذكرما على ابنه، والله ما أخلف أبو بكر وعد ا قط، فأتى المحلعم

وعنده امرأته أم الفتى، ؤتحال: ما تقول في أمر هذه الجارية؟ فأقبل على امرأته،

فقالط: ما تقولين؟ فأقبلت على أبى بكر، فقالت: لعلنا إن أنكحنا هذا الصبى

إليك تكسبئه، أى تحوله عن ديق ابائه إلى دينك، وتدخله في دينك والذى أنت

عليه، فقالط أبو بكر: ما تقول أنت أ فقال: إنها تقول ما تسمع، فقام أبو بكر

وليس في نفسه شىء من الوعد، فقال لخولة: قولى لرسول الله عثكهقي فلب ت:

فدعته، فجاء، فتزوجها، رواه الطبرانى وأحمد بق أبى عاصم وغيرهما عز

عائشة.

أب) العقد: عقد عليها النبى! ش! فئ شوال سنة عشر من النبوة، قبل

الهجرة بثلاث سنوات، وكانت سنها ست سنوات، كما رواه البخارى، وفى

رواية! لم: سبع، ودفع صداقها خمسمائة درهم، ففى صحيح! صلم أ ن

مححداق النبى عثت! قي لا! زواجه كان خمسمائة درهم، وقيل: دفع أربعمائة درهم،

وقيل: إن الذى دفع الممداق هو أبو بكر، وكان اثنتى عشرة أوقية ونشا (1) ،

ودخل ب! ا في المدينة في شهر شوال بعد سبعة أشهر من مقدمه إليها، أى فى

السنة الأولى من الهجرة، وكانت سنها تسع سنوات إذ ذاك كما ثبت فى

الصعحيحين، وقيل: كان دخوله بها في السنة الثانية من الهجرة، بعد ثمانية عشر

شهرا من مقد! ة إلى المدينة، وهو قول ضعيف.

أ!) الزفاف: تتلخص مظاهر زفافها إلى النبى صلإب! هء! فيما يلى، مأخوذا من

على روايات: أخزج الشيخان عن عائضة، قالت: تزوجنى رسول الك طلاتد وأنا ابنة

(1) الروض الأ نف (2/ 2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت