فهرس الكتاب
ر! صانت هى وزوجها ممن أسلم قديما بعد زواجها بتكليل، وأول من محاجر إلى
ا أحبشة في أحد الا! قوال، و! صانت إحدى نساء أربع هابمهن إليها، ومنفن رقية بنت
النبى عثحهك! مع زوجكيا عثمان، ولدت بالحبعثعة"زينب"، وقيل: وضعتئها بعد
مو ت زوجها، فحلت، فخدبكها النبى عثهفي، وكان اسم زينب"يرة"فيرد
النبى عيزفى وهى حمحابية، كما ولدت أيضا"سلمة ا) الذى زوجه النبى عثهقي أمامة"
بنت عمه حمزة، وعالغ! سلمة إلى خلافة عبد الملك بن مروان، ثما ولدت عمر
و حصو حمحابى، استعمله على على فارلر والبحر-ت، ومات بالمدينة سنة 83 هـ،
على الصحيح، رولدت أيضا"ث رة"التى قالت أم حبيبة: يا رسول الله، إنا قد
تحدثنا أنك ناك! ت بنت أبى سلمة، فقال:"إنئها لو ل! ا ت! ش ربيبة في حجرى ما"
حلت لى، إنها للابنة أخى من ادهكحاعة) أ رواه البخارى، وعلى هذا ي! صن لا! م
سلمة من زو جبها أربعة أولاد، وفى ترتيب ولادتبم خلاف.
مات زوجئها بجرح أحمابه في ئم حد فعانجه شهرا حتى برئ، 1 بعثه
النبى كللاف في سرية، فغاب شثرا، ثم عاد، فانتقضر جرحه، فمات في جمادى
الاخرة سنة أرت من الهجرة على الراحى.
ثانت أم سلمة قد سمعت حديث:"ما من مسلمأ تع! ميبه مصيبة فيقول:"
اللهم اجرنى في معميبتى وأخلفنى خيرا منئها إلا أخلف الله له خيرا منها )) رواه
أبو داود رالنسائى، واجرنى بوزن أكرمنى، وقيل أخرنى بوزن أنصرنى، يعنى
أثبنى و أعطنى، وسمعت من زوجها حديثا رواه مسلم وغيره قريبا من هذا؟
قالت: فلما مات أبو سلمة استرجعسا، وقلتا: اللغم عندك أحتسب محسيبتى
ححذه، ثما شى رواية مسلم، و لم تطب نفسى، كما في زيادة البغوى وغيره،
أن أقوك: اللهما أخلفنى خيرا منها، وقلت: أى المسلميز خير من أبى سلمة؟ ثم
إنى قلتها، فأخلف الله لى رسو ق الله صفنر، فأرسل إلى رسصل المه عفج! حطصب بن
أبى بلتعة يخصحى! له، هكذا رواه م! سلم وغيرد، وروى النسائى وغيره عنها بسند
حمحيح: أن النبى عثيهفى أرسل عمر بن الخطاب يخطبها له، و! صان أبو ب! ص وعمر قد
تقدما لخطبتها فأبت.