عكرمة بن أبى جهل تزوجها زمن أبى بكرالصديق، وقيل: إن التى تعوذت امرأة
غيرها، اسمها: أميمة أو فليكة أو محنى أو فاطمة، أو بنت الضحاك، أو العاليه،
فهذه سبعة أقوال.
4 -أميمة: قيل: اسمها أمامة، وترجمتها في الإصابة لابن حجر: أميمة
بنت النعمان بن شراحيل الكندية، لما أدخلت عليه بصط يده إليها، فكأنها
كرهت ذلك، فأمر أبا أسيد أن يجهزها ويكسوها ثوبين.
ومححح عن أبى أسيد، قال!: خرجنا مع النبى عيئشر حتى انتهينا إلى حائطين،
فجلسنا بينهما، فقال! النبى ءديهكر: (( اجلسوا ها هنا"ودخل، وقد أتى بالجونية،"
فأنزلت، في بيت في نخل في بيت، أميمة بنت النعمان بن شراحيل، ومعها
دايتها حاضنة لها، فلما دخل عليكها النجى عديهصة، قال:"هبى لى نفسك"قالت:
وهل تهب الملكة نفسها للسوقة؟ فأهوى بيده يضعها عليها لتسكن، فقالت:
أعوذ بالله منك، فقال:"عذ/ت بمعاذ"، ثم خرج علينا، فقال: (( يا أبا أسيد
اكسها ثوبين، وألحقها بأهلها"، وسبة! في أسماء بنت النعمان شبيه يقثستها،"
فالله أعلم، قينن: إنها واحدة، نسبت مرة إلى أبيها -ومرة إلى جدها.
5 -مليكة بنت كعب الليثية الكنانية: قيل: إنها التى استعاذت من النبى
كل! ش!، والأ صح أنه لم يدخل بها، ومنهم من ينكر تزويجه بها أصلا.
6 -فاطمة بنت الضحاك بن سفيان الكلابى: تزوجها بعد وفاة ابنته
ينب، وخيرها بين الإقامة معه والطلاق، فاختارت الطلاق، ففارقها، فكانت
تلتقط البعر لتبيعه، ضيقا بمعيشتها، واستبعد بعضهم أن تكون ممن خيرت،
فاختارت الدنيا، لا ن نصوته كلهن اخترن ما اختارت عائشة، كما ورد فى
الصنحيحين، وكان التخيير في السنة التاسعة، ويقال: إن أباها قال! للنبى كل! ش!:
لم تصدع قط، فرفضها النبى ءدغهيئ.
7 -عالية بنت ظبيان بن عمرو بن عوف بن عبد الله بن أبى بكر بن كلاب
الكلابية، كانت عند النجى كل! ص! ما شحاء الله ثم طلقها، وهذا يقتضى أنه دخل