فهرس الكتاب

الصفحة 2602 من 2605

ورفاعة صاحب القصة هو رفاعة بن معموأل وقيل: ابن رافع القرضى، من

جنع! قريظة خال صمفية بنت حيى، أم المؤمنين، لا ن أمها برة أو ضرة بخت! وأل.

! أمرأة رفاعة اسمها تميمة بنت وهب. و قيل غير ذلك،

وجاء في سن النصائى عن ابن عمر: سئل رسول الله عد5ف عن الرجل أيصلق

امرأته ثلاثا، فيتزوجها الرجل فيغلهت الباب، ويرخى الصتر، ثم يطلقها قبل أ ن

جدخل بها. قال"لا محل للأو ل حتى يجامعها الا خر"(1"."

وقال سعيد بن المسيب: مجرد العقد ثاف، لقوله تعالى"حتى تنكح"

هو جا غيره"والنكاح حقيقة في العقد، لكن هذا القول مناقش، لا! ن عموم الاية"

مخحمصر بحديث مسدما في امرأة رفاعة الذى نصر على ذولى العسيلة. . وابن كثير

صال!! تشسبهد: قد اشتهر ب!! ستبرص الفتفاء أن سعيد بن الم! سيب يقوق:

يحعمل المقصو د من! يلي! ا لاذو ل تجحرد العتد، على الثالى. زفى عمحته نخمر.

على أن الضيض أبا عمر بن كبد البرقد ح! صاد عنه في الاستذ ثار أهـ. وممن قال

نجذلك سصعيد بن المسيب بعنهر الخوارج ؤ 2) .

وقال الحسن: لأ يكفى مجرد الو! ء، بل لا بدمعه من الإنزال، حتى قال

بحخمهما: لو وطئها ومحى نائمة أهمغمى عليها لم مخلى لمطلقها، لأنها لما تذف

العصيلذ، إذ لم تدركها. وذمب اجم! هور إلى أن مجرد الوطء كاف، وهو التقاء

اختاخ! ت ت ويدل عليه حديث عاتشة في النسائى في معنى العصيلة، وقد تقدم.

إن ابن القيم يح! ف حالة احرائر ا المصلقات ثلاثا عند طلب المحلل، ويذكر أن

! ناك حوانيت! حلا! ن كحوانيت التجار، محناك يضتر! على التحليل بالنكاح

المؤقت، ثها يختفى بها في م! صان، دون أن تحودت محناك مظامحر للؤفاف، ويقوات:

الررخ يدفع المثر، زهذا التيس المعاريصأ بألأجر،! شى إذا خلا بف، وأرخى

احجا اب، ر المحتلة! و الولى واقفاس على الباب، دنا ليصأ ثرمحا بماته النجس الحرام،

(1) زاد المعاد! 4 حر 6 آ.

(2) نيل ا! وصار! 7 صه 4.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت