فهرس الكتاب

الصفحة 479 من 2605

ومن أعجب ما علمته عن بلاد المغرب أنهم يقيمون حفل الزواج، ويجتمع

الىهجال في مجلس الموسيقى والرقص، ويقيمون ولائم الطعام، أما العرولم! فتلبس

نامل زينتى. تعزل وحدها في جانب من خيمة الحريم، يحجبه ستار. وفى

الحانب)"*خر يجت! مع صواحباتها يأكلن الحلوى ويشربن الشاى بالنعنا"

الا! خضر، وما هى إلا لحظة حتى ينسل رجل يتخفى في زى النساء، ويزت

الستار، ث! ا يدخل على الفتاة دون أن يثير ذلك اهتمام أحد، بل يظك القوم

يطربون ويسمرون، بعد دقائق يعود الرجل وقد أدى رسالته، دون أن تعرف

شخصيته.

هذا ما قاله الرحالة محمد ثابت، والعهدة عليه، وبخاصة في هذه

الظاهرة الأ خيرة في بلاد المغرب، ويقول الأ ستاذ على منصور (1) عن فض

البكارة ما ملخصه:

هذه العادة نشأت عن تقديس كبار رجال الأسرة تحت اسما"طوطم، أ و"

تابو"تحريم الزواج من أفراد العشيرة الواحدة، ونشأ عن عقيدة"اللامسالم! )) وهى

ألا يحل لأ حد أن يريق دم أى فرد من أفراد عشيرته. وحال ذلك دون فض بكارة

الأ نثى بواسطة أحد افراد عشيرتها، وإن كانت عقيدة اللامساس لا تحرم زواج

أفراد العشيرة بعضهم من بعض.

وتخلصا من هذا الإشكال وجدت عادة سعى الأ مهات لدى الا غراب

ليقوموا بازالة بكارة بناتهن حتى يمكن الزواج من أبناء العشيرة، و ثان ذلك

موجودا في إقليم ملابار بالهند. أما في كمبوديا فكان الاباء يذهبون في صحبة

بناتهم إلى القسيس! ليقوم بهذه المهمة مقابل مكافأة سخية.

وقد تسربت هذد العادة إلى أشروبا في العصور القد يمة، حي! كات

القساوسة يقومون بهذه المئهمة، نيابة عن الالهة. ثم انتقل هذا الحة! إلى الا فراد

فى العصور الوسطى. وسمى بحة!"الليلة الأولى".

(1) مفارنات ص 43 1، 4 4 1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت