و هو مأخوذ من البرج"بفتح الباء إ) وكعو السعة، ثما توصف العين الحسنة"
بالسعة، و كما يقال: شى أسنانه برج إذا كانت متفرقة. وقيل: مو من البرج أ ى
القصر العال!، ومعنح! تبرجت المرأة ظهرت مق برجها. ومو بئهذا المعنى يجعل
اجملة شالط صيد لما قبلها"وقرن في بيوت! ص".
والجاهلية الأولى مختلف في تحديد وقتها، وملخص ما قيل فيها، مأخوذا
من تفسير القرطبى"ج 4 1 ص! 175"وكيره ما يأتى:
1 -ما بين ادء ونوح، وهو ثمانمائة سنة. قاله الحكم بين عيينة.
2 -ما بين نوح وإدريس،! ما قاله ابن عباس.
3 -ما بين نوح وإبراهيم، صما قاله الكليى.
4 -ما بين موس!! وعيصى، كما قاله جماعة.
ء - ما بين داود وسليمان. كما شاله أبو العالية.
آ - ما بين عيسى ومحمد،! ما شاله الشعبى.
و صلها أقوال لا يسندط دليل صحيح. فالقدر المتفق عليه أنها قبل بعثة
النبى ح! ده! بزمن طويل يشعر بأن فيه جاهلية ثانية ألت بعدها، وحى أقرب منغا
إلى البعثةء
و حانت المرأة فع! الجاعلية الأولى تلب! ر الدرع من اللؤلؤ، أو القميص من
الدر، غير مخيط الجانبين، وتلبس الرقاق من الثياب ولا توارق بدنها، فتمشى
وسئل الطريق تعرض نفسها علئ الرجال. .
و كانت، صما قال"بو العالية، تجلس مع زوجها وخفها، فينفرد خلها بما شوق"
الإزار، وينفرد زوجها بما دون الازار إلى آسفل. وربما سأل أحدها البدل من
صاحبه (5) 1).
(1) الانسان يعجب كيف كدث هذد الحالة التى يشرك فيئها اثنان، ول منهما بنصسى مع
أن! ا زوجة احدحما، هل ماتت البهة إل!! هذا اطد، يرف المن! -هعلى زوجته فيقرد ولا يرف به بأسا؟
يغلى ع! ظنى أن المبالغة في ذع الجاهلية الأول!! أخرت باختراع هذد الصور الشاذد.