فهرس الكتاب

الصفحة 586 من 2605

من أجمل نساء العرب و ا اعخحمفن خلتا، وإذا جلمست على الأ رض أخذت منها

شيئا حثيرا، و تغطئ جسدكا، مع عظمه، بشعرعا.

وذ! ص أن عبدالله ب خدعان تزوجها بعد عوذة بن على الحنفى الذى توفع!

عنها، فسألته طلاقها فكعل بعد أن جلفها أنها إن تزوجح! ا هشام بن المغيرة

الخزو مى تنحر مائة ناقة ضود الحددتى، وتغزل خيحلا يمد بين أخشبى مكة - هما

جبلان حول مكة - وتطوف بالبيت عريانة. شتزوجها هشام، ونحر عنها ماتة

ناقة، وأمر نساء بنع! المغيره بغزل خيط ومده ب! ت ال! خشبين. وأمر تريشا شأخلوا

البيت.

قال المطلب بن أب!! وداعة السهمى، و كان لدة رسول الله يمهفى، أى! ى مثل

سنة: فخرجت أنا ومحمد ونحق غلامان، واستصغرونا فلم: لحنع. فنظرنا إليها،

فخلعت ثوبا نوبا وهى تقول:

اليوم يبدو بعضه آو كله وما بدا منه فلا أحله

حتى نزعت ثيابها، ثم نشرت شعرها على ظهرها وبطنها، فما ظهر من

جسدها شع! ء، وطافت ومحع! تقول: الشجر. . . .

شلما مات هشا أ - والد أبى جهل - وأسلصت وهاجرت خطبهما النبى حلإب! أ!

فقبلت، ولكن الصحابة أخبروه بكبر شنها وذهاب جمالها و سقوط أسنانها،

شعسكت عنها*

وجاء في الرومح! ا! لأ خف (( جا ص 134": ان الله صرف 3 رسوله عنها. لما يعلم"

من كيرله، والله أغير منه فكان ذلك ت! صمة لهأ أإ. وذ ص أيفا ان رجلا انحكمم

إلى امرأة تطوف عريانه بتكصد التلذذ، شلصهت عخسد 3 بعخمدها، شفزعا وخرجا من

المسجد على مذا الحال، ولم يستطع أحد فكهما إلا بعد أن قيل لهما: توبا مما

كان في ضمير ثما، وأخلصا لله. ففعلا، شانحل أحدهما من الاخر.

(1) انظ تكملة قصة زوا جها س اب ء ا اخاص جتعدد زوجات النبم!، وما قيل عن شهوانية

الرسولى عاجه الحلاة والسلام.""

أخا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت