و ثثرت فى! مذا المعنى أقوال الحكماء والأ دباء. وفى! الجزء الخاص بحقوق
الزوجين سثير منها، وقيل: إن لقمان آوصى ابنه فقال: اتة! المرأة السوء، شإنئها
تشيبك قبل المشيب، و اتهت شرار النساء، شإنهن لا يدعون إلى خير، و صن من
خيارحسن على حذر (1) . و قال عمر بن الخطاب: استعيذوا بالله من شرار النساء،
و كونوا من خيارهن على حدر" (2) ."
"لما سحع عمر قول القاثل:"
إدط النس! اء رياحين خلقن لنا وكلنا يشتهى شم الرياصين
قال:
إدط النساء شياطين خلقن لنا نعوذ بالله من شر الشياطين (3)
وقال على بن أبع! طالب: لا تطلعوا النساء على حال، ولا تأمنوهن على
مال، و لا تذروهن إلا لتدبير العيال، إن تركن وما يردن أوردن المهالك، وأشسدن
الممالك، ينسين الخير، و يحفظن الشر، يتهاشتن في البهتان، ويتمادين فى
الطغيان (ث) .
ويقول معن بن زائدة أ):
نحن قوم تذيبنا الحدق النب ل على أننا نذيب الحديدا
وترانا عند الكسريهة أصرا وا وفى السلم للغوانى عبيدا (آ)
(1) الإحياء ج 3 حر 1 4.
(3) الاحياء حم! 3 ص ا؟ والمستطرف! 3 ص 10 1.
(3) بلوخ الا. ب فى! مصهحة احوال اليحرب للأ لوس!! ج 2 ص 3 1 رجاء ش اللطاثف
رالطراتف للثعالبى"ص 6 آ"بيت ثان هو:
فهن أعل البليات التى ظهرت بين البرية في الدنيا وفى الدين
(4) المشيا هف! 2 حر 0 6 1.
(5) تودف صنة 152 مى (716 م) أو 73 1 مص (714ء) وسنه 88 سنة وقيل: قتله
الخوار!.
(آ) هز القحوف شرح ألث ضادوف.