إنه الا حمة! الذى لا حاجة به إلى النساء. و قيل: هو الأ بله. و قيل: الرجل يتبع
القوا شيا كل معهم، ويرتفة! بهم، وهو ضعيف لا يكترث للنساء ولا يشتهيهن.
وقيل: العن! ت. و قيل: الخعى. وقيل: الخنث (1) . وقيل: الشيخ الكبير والصبى
الذف لم يدرك.
و صك ذلك متقارب المعنى، و يجتمع ثله فيمن لآنهم له ولا همة ينتبه بها
إل!! أمر النساء. قال الجمل بى حاشيته على تفسير الجلالين: وعبارة الروضة: قلت
امختار ش!! تفسير كير أولع! الأ ربة آنه المغفل في عقله، الذى لا يكمرث بالنساء ولا
حشتئهيهن. آما المجبوب الذف بقى أنثياه، والخصى الذى بقى ذكره، والعنين
و الخنث وهو المتشبة بالنساء، والشيخ الهرم فكالفحل. كذا آطلة! ال! صثيرون.
وبمناسبة ذص الخنث ثان في زمن النبى ايخط مخنث أسمه"هيت" (2) .
و ثان مولع! لعبد اللة بن أبى أمية الخزومع!، أخى آم سلمة لأ بيها. قال (( حميت"له،"
وهو كأ بيت أخته آم سلمة ورسول الله اعس! يسمع: إن شتح الله عليكم الطائف
عليك حبادية - وقيل: بادنة - بنت غيلان بن سلمة الثقفى، فانها تقبل بأربع،
و تدبر بنمان، مع ثغر كالأ قحوان، إن جلست تبنت، وإن تكلمت تغنت، بين
رجليئها حالاناء المكفوء، وهع! صما قال قيس بن الخطيم (3) :
تغترق الطرف وهى لاهية كانما شف وجهها نزف
بين شكول النساء خلقتها قصد، فلا جبلة ولا قضف
تنام عن كبر شأنها فإذا قامت رويدا تكاد تنقصف
(1) المخنث بفت! النوت المشددة وكسرها هو من فيه انخناث، وهو التثس! هوالتثني! كما
يضعله النساء، ويى حر الذف جأتع- الفاحشة العبر! ا"ا! رغيص والترهيب للمنذرى ج 3 ص!"
آ 3"."سيأ تع تشحبهالنور ء! له.
(2) وتيل: اصمه"هنب"يعنى الأ حمة!. وقيل: اسمه"ماتع"بالتاء، مولى فاختة
الخزومية.
(3) شا!! و فد عد المنبى ظ! بكة، رنمصر! مند القران، قعجب به. صلما دعاه إلى الإس! م
5ظل: كلأنشهعامى ها ثم أعو د إليك. فمات قبل الحول."الفرقانى على المواهب ج 3 ص 267"
ر! سانت أ-ختة ليهلى قد وهبت نش! ها للنبى! ثم 1 مشقالته لشدة غيرتها فأقالها.