فهرس الكتاب

الصفحة 630 من 2605

الحقد والبغخر. شإقرار النبى آبا بكر على كشف رحبتيه دليل على أنها ليست

بعورة. آ حى.

وأما السرة ننهسها شيرى الشافعى آنها عورة، ولا يراها عورة أبو حنيفة،

ومثله ابن حزم. لأ ن حمزة نظر إلى سره النبى عث! ال! إ-رو يوم بدر، حما رواه مسلم

"ج 2 حس 23 1". ولكن تحديد العورة قد لا يكون في أيام بدر، بل بعدما.

و قد ورد في ذلك حديث عمير بن إسحة! الذى يقول: ثنت مع الحسن بن

على، فلقينا أبو! ريرة شقال. آرفى! أقبل منك حيث رأيت رسول الله عثاادإس! لمجقبل.

صقال بقميصه، ف رشعة، شضبل سوته. رواه أحمد. وهو دليل على أن السرة غير

عورة. ولكن رد عليه بان تقبيلئها من شعل أبر! محريرة، و! و لي! ر تشريعا. أو بأن

النبى غئبشه قبل اخسمن و! و طفل. وفرق ب! ت عورة الصغير والكبير.

(2) وآما عورة الرجل بالنسبة لزوجته فقد تقدم أنه لا عورة بين الزوج! ت

فيرجع إليه. ومما يدل علي! حديث الصحيحين عن عائ! تبة * ثنت أغتسل أنا

ورسوله الله ح! يهأ! من إناء بينح! وبينه واحد، تختلف أيدينا! يه، شيبادرنى حتى

أضل: دع لى، فىع لى. قالت: وهما جنبان. قال الحافظ ابن حجر شى الفتح:

واستدل به الداودف على جواز نظر الرجل إلى عورة امرأته وعكسه. ويؤيده ما

رواه ابن حبان من طرية! سليمان بن موسى أنه سئل عن الرجل ينظر إلى فرج

امرأته، فقال: سألت عطاء فقال: سألت عائ! ة. فذكرت مذا الحديث بمعناه.

وهو نص فع! المسألة.

(3) أما عورته بالنمسبة إلئ المحارم، ومن من يحرم عليه نكاحهن على

التأبيد، بنسب أو رضاخ أو مصاهرة، و كحن المذ صورات في الجزء الأول من حذه

الموسوعة. شهى لمحعورته يالنسبة إلع! الرجال، آى ما بين السرة والر لمحبة.

(4) وعورته بالنسبة إلى النساء الأ جنبيات قيل: إنها ثعورته مع المحارم،

ودليل دلك حديث البينهقى"إذا زوج آحد حم أمته عبده أو أجيرد سلا تنخلر- أ ى"

الا! مة - إلى عورته، والعورة ما بين السرة والركبة" (1) . وقد تقدم آن النبى اسه"

أمر بستر عورته حتى لا يراها أحد من الجنسين، وسترها عن النساء أولى.

(1) شرح الخفيب عا-! مق ابى شجا ج أ ص 106.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت