أخاف أن تصف حجم عظامها"رواه أحمد. والغلالة شعار يلبس تحت"
الثوب (!) . واخرج نحوه أبو داود عن دحية بن خليفة. جاء! ى القرطبى (( ج 14
ص 4 4 2"أن النبع! اكليص أعطى دحية الكلبى قبطية، فقال (( اجعل صديعا-"
نصنكا - لك سميصا، وآعط صاحبتك صديعا تختمر به"ثم قال له: (( مرما تجعل"
نختها شيئا لئلا يصف"."
(ب) عن عبدالله بن أبى سلمة أن عمر في الخطاب ثسا الناس القباطى،
ثم قال:"لا تدهعئها نساؤ صم"فقال رجل: يا آمير المؤمنين قا- ألبستها 1 مرأت!!،
فأقبلت شى البيت وأدبرت، فلم أره يشف، فقال عمر: إن لم يشف فإنه يصف.
آخرج! البيهقى، وقال: إنه مرسل، يعنى منقطع بين عبد الله بن أبى سلمة وعمر،
لكن رجاله ثقات (( الحجاب للألبانى ص 8+ ) ).
(ج) وأخرج ابن نسعد بإسناد صحيح إلى المنذر، وهو ثقة، وهو ابن الزبير،
أنه قدم من العراق فأرسل إلى أسماء بنت أبى بكر بك! سوة من ثياب مروية، أ ى
من مرو، بلد بفارس،.وقوهية، أى من قوهستان رقاق وعتاق، بعد ما ثف
بصرها. قال: فلما لمسته! بيدها قالت: أف، ردوا عليه ثسوته. قال: فشق ذلك
عليه وقال: يا أمه، إنه لإ. يمشف. قالت: إنها إن لم تشف فإنها تصف (( الحجاب
للالبان!! ص 7 + )) .
هذه هى المواصفات اللازمة لتكون الملا بساترا شرعيا للعورة لا تشف
و لا تصف، وزاد العلماء شروطا في الملابس لجواز لبسها لا لتحقيق سترها
للعورة، منها:
(أ) ألا تكون الملابر معطرة لأ نها تجذب الانتباه إليها، وتفق الرجال
(1) وأخرجه ايضا الضياء المقدسي فعط الأ حاديث الختارة، والبيتهقى لسند حس!. وله
ضاهد من حديث دحية نشه.
وروى ابن عمر أن النبم أكل! قال لأ سامة:"فمرها فلتلب! تحته ثوبا سفيقا لأ يخصف حجم"
عظامها للرجال، وحو -! ديث حسن، أو ضعيف"المئلالب العالية ج 2 ص؟ 26". والسفيهت هو
الصفبت أى الغليظ الذى لأ يشف.