و مما جاء في النهع! عن النظر بغر حاجه:
(1) حديخا"العينان زناهما النظر"رواه البخارى ومسلم عن ألث هريرة.
و يتأ صد دلك عند كفلة النساء، واطمئنانهن على أن أحدا لا ينظر إليهن،
صاختلاس النظرات من نوافذ البيوت. سما يدل عليه الحديثان التاليان:
(2) حدلمجا: أن رجلا اطلع شع! حجرة من حجر النبى كلط فقام إليه
بمشقص - مقص - وجعل يختله ليطعنه. رواه البخارى ومسلم.
(3) حديث"من اطنع عى بيت قوم بغير إدنهم فقد حل لهم أن يمقأوا"
عينه"رواه مسلم عن أبى كهريرة. ويعلل ذلك بقوله: (( إنما جعل الله الإذن من أجل"
البصر"رواه مسلم عن سهل بن سعد الا! نصارى. ومعنى يختله يداوره ويطلبد"
من حيث لا يشعر"نهاية ابن الا! ثير".
وذهب إلى هذا الحكم أحمد والمثمافعى، ولم يقل به أبو حنيفة ومالك"زاد"
المعاد! 4 ص 4 0 2"."
(4) حديث"إيا حم والجلوس في الطرشات"قالوا: يا رسول الله ما لنا من
مجالسنا بد، نتحدث فيئها. فقال رسول الله! أء:"فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا"
الطريق حقه"قالوا: وما حهت الطريق يا رسول الله؟ قال: (( غخالبصر، وكف"
الا ذى، ورد السلام، والا! مر بالمعروف والنهى عن المن! ص"رواه البخارى ومسلم عن"
أجمما سعيد الخدرى.
(3) قال رإسول الله علحهس! عن ربه عز وجل"النظرة سهم من سهاء إبليس."
من تر كها من مخافتع! آبدلته إيمانا يجد حلاوته في قلبه )) ورواه الطبرانى والحا 3،
من حد يث حذيثمة وعبدالله بن مسعود وقال: صحي!! الإسناد.
(6) حديث"ما من مسلم ينظر إلع! محاسن امرأة، ثم لغض بصره إلا"
أحدث الله له عبادة يجد حلاوتها في قلبه ا) رواه أحمد والطبرانى عن أبى أمامة.
إلا أنه قال: (( ينظر إلى امرأة أول رمقه ) )ورواه البيهقى وقال: إنما أراد، إن صح والله
أعلم، آن يقع بصره عليها من غير قصد، فينصرف بصره عنها تورعا.