فهرس الكتاب

الصفحة 679 من 2605

بأعلى الوادف، صال: فدخلح! على النبى ح! يهنه ولم أسلم ولم أستأذن. فقال حلااث:

(( ارجع فقل: السلام علي! 3، أ آدخل"؟ وذلك بعدما أسلم صفوان. وروا 3 أبو"

داود والترمذى والنسائى. واللث محو اللبن، والجداية بفتح الجيم و حسرهاء من ولد

الظبى، والخحغابيس صغار القثاء.

فيفهم من هذين الحديثين آن صيغة الا! شئذان هى آ أدخل. لكن قد يكون

الا ستتذان بشع! ء آخر يشعر أمل البيت بالقادم، ثالتنحنح والكلام وحك النعل

صف لأ رص ونحو ذلك. جاء شى حديث غري! (1) عن أبى أيول! قال: قلت: يا

د ا ش.

رسوا الله، مذا السلأ! 3)، شما الاستئنالم!؟ قال:"يتكلم الرجل بتسبيحة أ و"

تكبىهة أو تحميدة آو يتنحةت، فيؤذن أححل البيت"رواه ابن ماجه"تفسير ابن

صثير، و أعلام الموقعيز! 3 ص 8 آ د"."

(4) آدابه:

من اداب الاستتذان ما يأتى:

(أ) أن يكون ثلاث مرات، إلا آن يجاب لمحبلها. ولا يزيد على ثلاث إ ن

حمصر! أحد صوته، وإلا زاد حتع! يعلم أو يضن أنه سمع. فإن أذن له وإلا رجع.

وقال العلماء سى حكمة الثلاث: أن التسليمة الأولى ليسمع لح!. والثانية

ليأخذوا حذرهم، والثالثة إن شاءوا أذنوا، وإن شاءوا ردوا.

ومن الأ حاديث التى وردت - ذط!:

أن أبا موسى ال! شعرى حين استأذن على عمر ثلاثا ولم يؤذن له انصرف.

ثم قال عمر: ألم أسمع صوت عبدالله بن قيعر يستأذن؟ ائذنوا له، شطلبوه

صوجدوه قد ذمب. شلما جاء بعد ذلك شال: ما آرجعك!؟ قال: إنى أستأذنت ثلاثا

فلم يؤذن لى، وإنى سمعت النبئ عد! في يقول:"إذا أستأذن آحدكم ثلاثا شلم"

يؤذن له فلينصرث"فقال عمر: لث تينى على هذا ببينة، وإلا أوجعتك ضربا."

(1) أى رواد راو راحد.

(2) أى فتهصا!! الآية معنح! السلام وبم ي! صن. شعا معنى الاستئناس و؟ يثون؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت