فهرس الكتاب

الصفحة 689 من 2605

حا. ثمية عوض: وتسن مصافحة عند اتحاد الجنس. شإن اختلف فإن صان مع

محرمية أو زوجته أو ححغير اااللأ يشتهى أو مع سبمر بحائل جازت من غير شهوة ولا

شتنة.

و مدار الحكم فع! المصافحة بالذات عل الأ حاديث الواردة في بيعه النبى

ح! يهف للنساء. فقد وردت فيها عدة أحاديث، منها:

(أ) قوله ألمج!:"قولى لمائة أمرأة ثقولى لامرأة واحدة"وذلك كحمن حديث

طؤيل رواه مالك والترمذف والنسائى وابن ماجه عن آميمة بنت رقيقة(رقيقة

بنت خو يلد أخت السيدة خديجة)أنها جاءت رسرل الله حلإيها! شع! نسوة من

-الأ نصار، فقلن: نبايعك عل! ألا نشرك بالله شيئا، ولا نسرق، ولا نزنئ، ولا نقتل

اولادنا، ولا نأتع! ببهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا، ولا نعحميك صى معروف.

شقال: (( فيما استطعهت و أطقق"شقلن: الله و رسوله أرحم بنا منا بأنفسنا، هلم"

نبايعك. قال سفيان رحمه الله: تعنى: ححافحنا. شقال: (( إنى لا أصافح النساء.

إنما شولى! لمائة امرأة صاقولى لا مرأة واحدة" (1) . وفى رواية أحمد (ا أنى لا أصافح"

النساء، إنما قولى! لامرأة و احدة كقولى لمائة امرأة"."

(ب) ظلت عائشة: والله ما ممست يد رسول الله اعلهح! ل! يد امرأة قط، نحير أنه

يبايعهن بالكلام (( رواه مسلم ج 3 1 ص. ا ) )وصى البخارى زيادة: والله ما آخذ

رسول الله على النساء إلا بما أمره الله، يقول لهن إذا أخذ عليهن: قد بايعتكن

حلاما"! 7 ص 4 آ".

(ج) جاء في رواية البخارى في حديث المبايعة الذف روته أم عطية، نسيبة

بنت الحرث، قولها: فقبخمت 1 مرآة يدما. (( الزبيدى ج 3 ص 13 2"."

(د) روى ابن خزيمة وابن حبان والبزار قصة المبايعة عن أم عطمة، وجاء

فيها: سمد يده من خارج البيت، ومددنا أيدينا من داخل البمت.

(هـ) ورو! أبو داود في مصاسيله عن الشعبى أنه حمأيخلا! ن با! ع الناس أ كما

ببرد قطرى، شونحمعه على يدد، وقال (ا لا أصا! النساء 1) .

(1) الحايم الححبص للسيو ا! صع! بشرح ال! كأيزى ج 2 ص آ ه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت