فهرس الكتاب

الصفحة 711 من 2605

عليها، فتقدمه إلينا، فننهرح من آجله، وما حنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة

(ا تنهسير القركلبى جد محر 2 30"."

و مثل إلقاء السلاحص مباعثحرة بيز الجنس! ت إرساله أو خميله لمن يبلغه، فلا بأس

به لطمح! لحه وعدء المحضوا ر. وقد شال النبى مخس! لعائشة"إن جبريل يقرأ عليك"

السلأ". وعلة! عليه النوو! فعت شرح مسلم بجوازه إذا لم يخف ترتب مفسدة"

"انظر تفسير القرحلي"(( وخروا له سجدا"من سورة يوسف عفيه كلام عن"

التحية جالإشارة والمصاشحة والمعانقة.

(2) تشميت العاطس:

إذا ععلس الإنسان ين له أن يحمد انده، و يسن للمسلم أن يشمته عند

حمد الله، أى يقول له حلمة عطف ورجاء حليب، مثل: يرحمك الله. والعاطس

يرد ع!! من شمته بكلمة طيبة، مثل"يثهديكم الله ويصلح بالكم".

و التشميت! صالتحية يعطى حكمها، إذا سان بين الجنسين على النحو

المتقدم ذ صه، وشد روى مسلم أن أبا موسى الأ شعرف شصت أم الفضل بن العباس

عندما عثلست و حمدت الله. ذ كر3 البخارف شى صتابه"الأ دب المفرد )) ."

(3) عيادة المرضى:

خدث العلماء عن عيادة النساء للرجال المرضى، و عقد البخارى لها بابا! ع!

صحيحه، ومما جاء شيه:

و عادت أء الدرداء رجلا من أحل المسجد من الأ نصار. وورد عن عائشة أنها

ظلت: لما قدم رحمرلى الله اغق! عت! المدينة وعك آبو بكر وبلال رضى الله عنهما. قالت:

فدخلت عليهما، فقلت: يا أبت! صيف تجدك 9 ويا بلال كيف تجدك؟ قالت.

وكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول:

كل 1 مرىء مصبح في أهله والموت أدنى من شراك نعله

و حان بلال إذا أقلعت عنه يقول:

ألا ليت شعرى هل أبيتن ليلة بواد وحولسى إذخر وجليل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت