و ذ ثر الجاحظ أ يخما"المحاسن والا ضداد ج 2 ص ء 6": أن إ (فائرة"امرأة"
(( مرة"الأ سدى صانت من أجمل نساء زمانها، وكان زوجها غائبا عنها أعواما،"
شهويت عبدا له حبشيا يرعى إبلها، فم! ضته من نفمسها، وعقب انتهاء حاجتها
دحسمها زوجها، الذف يقال: إن غرابا نعق شفهم منه أن زوجته خانته. فأسرع عائدا
إليئها. شلما أحست به قالت: خمر قليل وفخمحت نفسى. . ولما علمت أنه عرف
أمرها شنهقت وماتت. هقتل هو العبد.
على أن العبد نفمسه قد لطمع فع! مولاته، بدل أن تطمع هح! فيه. وفع!
الغالب لا يظفر: طا يريد، شإنها تأبى حل الإباء، وتعاقبه أشد العقاب، ذلك لأ نها
لو ثانت تريد الاستجابة لبدأت! ث بطلب الاتصال، فإن حرصها على ستر
عرضها لا يساعدكصا على طلب ذلك إلا بندرة. اللهم إلا إذا أمنت الفضيحة
! نحياب زوج، أو مع رغبة شديدة. و ثذلك خوف الخادم على مستقبله وبطش
سيده به يجعله لا يقدم على هذه الخطوة ابتداء إلا فيما ندر.
ومع ذلك فلكل قاعدة شواذ، والحديث دائما عن أغلب الا! حوال.
ذ ثروا أن"يسار الكواعب"وكان عبدا، تعرض لبنت مولاه. فقالت له: إ ن
مح! مبرت على بخور! صرت إلى ما تريد. فعمدت إلى مجمر فأدخلته تحته،
واشتملت على، سكين حديد، فجبت بها مذا ثيره. فقال: صبرا على مجامر
الكرام. فأرسلها مثلا لكل جان على نفسه.
قال الفرزدق:
وإنى لأخشى إن خطبت إليهم عليك الذى لاقى يسار الكواعبأ 1)
و صان (( سحيم"الحشالق الشاعر يسب بنات مواليه، ويصرح بالفاحشة،"
شيقول:
وآشهد بالرحمن آنى تركتها وعشرين منها أصبعا من ورائيا
(1) منهيد العلوء للحوارزهث ص 4 25.