فهرس الكتاب

الصفحة 725 من 2605

و ذ ثر الجاحظ أ يخما"المحاسن والا ضداد ج 2 ص ء 6": أن إ (فائرة"امرأة"

(( مرة"الأ سدى صانت من أجمل نساء زمانها، وكان زوجها غائبا عنها أعواما،"

شهويت عبدا له حبشيا يرعى إبلها، فم! ضته من نفمسها، وعقب انتهاء حاجتها

دحسمها زوجها، الذف يقال: إن غرابا نعق شفهم منه أن زوجته خانته. فأسرع عائدا

إليئها. شلما أحست به قالت: خمر قليل وفخمحت نفسى. . ولما علمت أنه عرف

أمرها شنهقت وماتت. هقتل هو العبد.

على أن العبد نفمسه قد لطمع فع! مولاته، بدل أن تطمع هح! فيه. وفع!

الغالب لا يظفر: طا يريد، شإنها تأبى حل الإباء، وتعاقبه أشد العقاب، ذلك لأ نها

لو ثانت تريد الاستجابة لبدأت! ث بطلب الاتصال، فإن حرصها على ستر

عرضها لا يساعدكصا على طلب ذلك إلا بندرة. اللهم إلا إذا أمنت الفضيحة

! نحياب زوج، أو مع رغبة شديدة. و ثذلك خوف الخادم على مستقبله وبطش

سيده به يجعله لا يقدم على هذه الخطوة ابتداء إلا فيما ندر.

ومع ذلك فلكل قاعدة شواذ، والحديث دائما عن أغلب الا! حوال.

ذ ثروا أن"يسار الكواعب"وكان عبدا، تعرض لبنت مولاه. فقالت له: إ ن

مح! مبرت على بخور! صرت إلى ما تريد. فعمدت إلى مجمر فأدخلته تحته،

واشتملت على، سكين حديد، فجبت بها مذا ثيره. فقال: صبرا على مجامر

الكرام. فأرسلها مثلا لكل جان على نفسه.

قال الفرزدق:

وإنى لأخشى إن خطبت إليهم عليك الذى لاقى يسار الكواعبأ 1)

و صان (( سحيم"الحشالق الشاعر يسب بنات مواليه، ويصرح بالفاحشة،"

شيقول:

وآشهد بالرحمن آنى تركتها وعشرين منها أصبعا من ورائيا

(1) منهيد العلوء للحوارزهث ص 4 25.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت