فهرس الكتاب

الصفحة 873 من 2605

يقول الأ ستاذ على الجندى في قطوفه:

قل لحسناء زهاها 51 حسن أن تلزم خدوا

تتثنى من دلال بانة تحملى بدوا

زهرة تعبق طيبا أينما ساوت وعطرا

لا تبالى الحر إن كا ن ولا تحفل قرا

جسمها أمسى نهابا لعيون الناس طرا

شف عنه ما عليه فبدا بطنا وظهرا

حجبي الحسن وصوب ء يزده الصون قدوا

فإذا رابك قولى وحصبت الحير شرا

فاسترى ساقك عنا حسبنا الصدر المعرئ

القر بصم القاف أف برد اليوم. والقر بالفتح وصف لليوم البارد، فيقال: هذا

يوم قر.

والنهاب: بكسر النون جمع نهب بفتحها، والنهب: هو الغنيمة. وتحفل:

تبالى والفعل يتعدف بنفسه.

ويقول أمين ناصر الدين:

قل لمن بعد حجاب سفرت أبهذا يأمر الغيد الشرف

أسفورا والحيا يحظره وتقى الله وآداب السلف

ليست المرأة إلا درة أيكون الدر إلا في الصدف؟ (1)

مذهب العرى:

إن العرى منتشر في جهات نائية من شمالى ألمانيا على شواطئ البلطيق فى

شبه مستعمرات، يعتنق أهلها هذا المذهب، يسيرون عرايا، رجالا ونساء، كما

ولدتهم أمهاتهم، دون خجل. ويقول بعض زعمائهم: إن الله خلق الإنسان

(1) مجلة الا زهراول صفر 374 ا هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت