5 -الشيخ، الفقيه، الفرضي، أحمد بن الحاج بن علي المجذوب المالكي أخذ عنه الشيخ عمر إجازة عامة [1] .
6 -العلامة، العابد، الصالح، الشيخ أحمد بن الشمس المالكي الشنقيطي، توفي بالمدينة سنة 1342هـ أخذ عنه الشيخ عمر إجازة عامة [2] .
7 -العالم، الفقيه، القاضي صفي الدين أحمد بن المأمون بن الطيب البلغيتي الحسني، عالم كبير، شارك في كثير من الفنون، متضلع في الفقه والمعاملات واللغة، توفي في فاس سنة 1348هـ، وكان الشيخ عمر قد التقى به وأخذ عنه في رحلته إلى فاس، وقد أجازه [3] .
8 -العلامة، الفرضي، الأصولي، الشيخ أبو العباس أحمد بن محمد بن عمر الزوكاري المعروف بابن الخياط الحسني الفاسي، توفي في رمضان سنة 1343هـ، اجتمع به شيخنا في فاس وسمع منه حديث الرحمة وأجازه إجازة عامة، وهو أكبر من لقيه الشيخ عمر بفاس، فقد كان آخر من بقي من نقلة الفقه المالكي [4] .
9 -العلامة، محدث مصر ومسندها، السيد أحمد رافع بن محمد بن عبد العزيز الحسيني القاسمي الطهطاوي المتوفى سنة 1355هـ وهو أجل من اجتمع به الشيخ عمر في رحلته إلى مصر وقد سمع منه ثبته (إرشاد المستفيد إلى بيان وتحرير الأسانيد) ثم أجازه به وبسائر مروياته عن شيوخه [5] .
(1) فيض المبدي ص 87، الدليل المشير ص 311، الجواهر الحسان ص 78.
(2) فيض المبدي ص 87، الدليل المشير ص 311، رياض الجنة 1/ 125، الجواهر الحسان ص 79.
(3) رياض الجنة 1/ 133، شجرة النور الزكية ص 437، سير وتراجم ص 205، موسوعة أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر 2/ 600.
(4) إتحاف الإخوان ص 44، فهرس الفهارس 1/ 387، شجرة النور الزكية 436، رياض الجنة 1/ 127، الدليل المشير ص 311، البحر العميق الجزء الأول لوحة 118، موسوعة أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر 2/ 693، الأعلام الشرقية 1/ 274.
(5) إتحاف الإخوان ص 40، الدليل المشير ص 310، الجواهر الحسان ص 81، سير وتراجم ص 331، موسوعة أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر 2/ 682، تنشيف الأسماع ص 428، الأعلام الشرقية 1/ 262.