الصفحة 34 من 54

ب - التفسير وعلومه:

لقد كان الشيخ - رحمه الله - يدرس التفسير وعلومه في المسجد الحرام والمسجد النبوي وفي المدارس التي درس بها وقد درس تفسير الجلالين وابن كثير والبغوي والطبري ودرس الإتقان في علوم القرآن وروح المعاني للألوسي وغيرها.

جـ - علم النحو والبلاغة:

لقد بلغ الشيخ مرتبة عظيمة في علم النحو وعلوم البلاغة، وقد ذُكر عنه أنه وصل إلى مرتبة عظيمة فيهما، ومعرفته بهذه العلوم ساعدته على إتقانه تدريسه علوم التفسير والحديث وغيرهما، وقد قال عن نفسه أنا مجتهد في هذين العلمين أعني النحو والبلاغة وقد درس ألفية ابن مالك، وشرح ابن عقيل عليها، وعقود الجمان ومختصر المعاني وغيرها.

د - علم الفقه:

لقد كان الشيخ - رحمه الله - مالكي المذهب، وكان متقنًا له وذا اطلاع واسع ومعرفة تامة بأصول وفروع المسائل الفقهية، ولكن الشيخ لم يكن متعصبًا في ذلك فقد ذُكر عنه أنه خالف المذهب في عدة مسائل، منها القبض في الصلاة وكذلك الجهر بالبسملة فقد خالف في ذلك ما جاء عن المالكية في السدل وعدم الجهر بالبسملة وقد درس الشيخ كثيرًا من كتب المالكية، وكتب الشافعية وقد درس كتاب جمع الجوامع في الفقه الشافعي في المدرسة الصولتية، ودرس المستصفى ومنهاج الأصول.

هـ - علم الإثبات:

الثبت في اللغة بالتحريك: الحجة والبينة [1] .

وفي اصطلاح المحدثين قال السخاوي: وأما بالفتح فما يثبت فيه المحدث مسموعه مع أسماء المشاركين له فيه لأنه كالحجة عند الشخص بسماعه

(1) لسان العرب فصل الثاء المثلثة 2/ 19 (ثبت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت