الصفحة 35 من 54

وسماع غيره [1] . وقال الزبيدي: الفهرس الذي يجمع فيه المحدث مروياته وأشياخه كأنه أخذ من الحجة لأن أسانيده وشيوخه حجة له [2] .

وذكر الكتاني نقلًا عن محمد الطيب في حواشيه على القاموس قال: وأما إطلاق الثبت على الكتاب الذي يجمع فيه المحدث مشيخته ويثبت فيه أسانيده ومروياته وقراءته على أشياخه المصنفات ونحو ذلك فهو اصطلاح حادث للمحدثين ويمكن تخريجه على المجاز أيضًا [3] .

والشيخ عمر - رحمه الله - له ثبت سماه (إتحاف ذوي العرفان ببعض أسانيد عمر حمدان) يأتي الحديث عنه عند الكلام عن مؤلفاته.

أما هو فقد كان يروي أثباتًا كثيرة عن مشايخه الذين روى عنهم وأخذ منهم إجازة عامة، وقد ذكر الشيخ محمد ياسين الفاداني - رحمه الله - جملة من هذه الأثبات في كتابه (إتحاف الإخوان باختصار مطمح الوجدان في أسانيد الشيخ عمر حمدان) .

وأذكر بعض هذه الأثبات على الإجمال وهي:

(عقد اليواقيت الجوهرية وسمط العين الذهبية) للسيد عيدروس الحبشي.

(اليانع الجني في أسانيد الشيخ عبد الغني) جمع محمد محسن الترهتي.

(الشموس الشارقة فيما لنا من أسانيد المغاربة والمشارقة) للسيد محمد بن علي السنوسي.

(أسانيد البرهان إبراهيم السقا المصري) لإبراهيم بن علي السقا.

(ثبت الشيخ عبد الله باسودان) لعبد الله بن أحمد باسودان.

(ثبت البرهان إبراهيم الرياحي) لإبراهيم عبد القادر الرياحي.

(ثبت الوجيه عبد الرحمن الكزبري الحفيد) لعبد الرحمن بن محمد الكزبري.

(حصر الشارد من أسانيد الشيخ محمد عابد) للشيخ محمد عابد السندي.

(إتحاف الأكابر بإسناد الدفاتر) محمد بن علي الشوكاني.

(ثبت عمر العطار المكي) لعمر بن عبد الكريم العطار.

(1) فتح المغيث 1/ 363.

(2) تاج العروس فصل الثاء من باب الثاء 1/ 534.

(3) فهرس الفهارس 1/ 69.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت