الصفحة 122 من 194

الارعواء، ويسوق إلى الهدى، ولكن الناس صدوا عنه، وعندما يصدمهم الوعيد الذى استخفوا به يطلبون النجاة"يوم يأتى تأويله يقول الذين نسوه من قبل: قد جاءت رسل ربنا بالحق، فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا، أو نرد فنعمل غير الذى كنا نعمل...". 4- ويتضح ما يطلبون في سورة إبراهيم عندما يصيح الظلمة:"ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل، أو لم تكونوا أقسمتم من قبل مالكم من زوال 5- ويجىء هذا المعنى في خلاصة وجيزة في صدر سورة الحجر،"ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين، ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل"أما سورة المؤمنون ففيها تفصيل يظهر في موضعين: 6- ضراعة الكافر أن يرجع إلى الحياة ليصلح ما أفسد"رب ارجعون لعلى أعمل صالحا فيما تركت. كلا، إنها كلمة هو قائلها، ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون"7- والموضع الآخر في دعاء أهل النار عندما يحيط بهم العذاب ويصرخون من شدة الألم"ربنا غلبت علينا شقوتنا، وكنا قوما ضالين، ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون. قال اخسؤوا فيها ولا تكلمون"8- أما في سورة الفرقان فإن الذكرى تبدو في مسالك متناثرة تخامر الكافر عن الأيام التى خلت، فهو يقول آسفا:"ياليتنى اتخذت مع الرسول سبيلا.. ياويلتا ليتنى لم أتخذ فلانا خليلا، لقد أضلنى عن الذكر بعد إذ جاءنى"لقد فات الأوان ولات ساعة مندم. 9- وفى سورة الشعراء ينظر المشركون إلى آلهتهم وسادتهم في جهنم يتعذبون معهم، لقد استوى المجرمون في سوء العقبى، عندئذ يقول الأذباب الخدوعون"تالله إن كنا لفى ضلال مبين إذ نسويكم برب العالمين. وما أضلنا إلا المجرمون،

ص _131

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت