فهرس الكتاب
وقد خصص لإقامة النساء اللاتى طلقن أو هجرن حتى يتزوجن، أو يرجعن إلى أزواجهن صيانة لهن. وكانت بقايا هذا الرباط موجودة إلى شهر سبتمبر سنة 1946 م، وتنحصر في زاوية بها بقايا مقرنصات قبتين، بهما أثر زخارف جضية، ثم استبدلته وزارة الأوقاف، وهدمه المستبدل، وأنشأ مكانه منزلا رقم 18 بالدرب الأصفر، قسم الجمالية. رباط سنقر السعدى: أنشأه الأمير شمس الدين سنقر السعدى، نقيب المماليك السلطانية سنة 715 هـ- 1315 م، بجوار مدرسيته بشارع السيوفية، وخصصه لإقامة النساء المنقطعات والأرامل، ولم يبق من هذه المجموعة سوى المدخل والقبة والمنارة، وهى بقايا معمارية على جانب عظيم من الأهمية. خانقاه أم أنوك: هذه الخانقاه بصحراء قايتباى، أنشأتها السيدة طغاى أم أنوك زوجة الناصرمحمد بن قلاوون حوالى سنة 745 هـ- 1344 م ولعلها كانت مخصصة للنساء، حيث نرى المقريزى يقول:"وجعلت بها صوفية وقراء، ورصدت لها الأوقاف الكثيرة، وقررت لكل جارية من جواريها مرتبا". وإلى الآن توجد بقايا هذه الخانقاه، وتنحصر في إيوان وقبة، وبقايا من خلاوى الصوفية. رباط زوجة إينال: هذا الرباط بالخرنفش، أمرت بإنشائه السيدة الجليلة خوند زينب زوجة السلطان إينال سنة 860 هـ- 1455م وخصصته لإقامة الأرامل، ووقفت عليه الأوقاف التى تغل للصرف عليه، ومازال هذا الرباط موجودا بجميع تفاصيله، ويشتمل من الداخل على إيوانين، بالشرقى منهما المحراب، وحول الحوش وأعلى الإيوان الغربى غرف للمقيمات فيه، وليس للحجرات ولا للقاعات به شبابيك مطلة على الخارج، وقد بالى واضع تصميم هذا الرباط في جعله بمعزل عما هو خارج عنه، حتى إنه لم يترك فيه مايؤدى إلى الخارج إلا الباب، وهذا الباب يوصل إلى داخل الرباط بدهليز طويل فيه تعاريج. ظلت دوركفالة المرأة تؤدى وظيفتها في العصرالإسلامى إلى أن نضب معين
ص _168