1 -النساء شقائق الرجال وطلب العلم فريضة على الجنسين كليهما، وكذلك الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وللنساء- في حدود الآداب الإسلامية- حق المشاركة في بناء المجتمع وحمايته. 2 - الأسرة أساس الكيان الخلقى والاجتماعى للأمة، والمحضن الطبيعى للأجيال الناشئة، وعلى الآباء والأمهات واجبات مشتركة لتهيئة الجو الصالح بينهما، والرجل هو رب الأسرة، ومسئوليته محدودة بما شرع الله لأفرادها جميعا. 3 - للإنسان حقوق مادية وأدبية تناسب تكريم الله له، ومنزلته الرفيعة على ظهر الأرض، وقد شرح الإسلام هذه الحقوق ودعا إلى احترامها. 4 - الحكام- ملوكا كانوا أم رؤساء- أجراء لدى شعوبهم، يرعون مصالحها الدينية والدنيوية، ووجودهم مستمد من هذه الرعاية المفروضة ومن رضا السواد الأعظم بها، وليس لأحد أن يفرض نفسه على الأمة كرها، أو يسوس أمورها استبدادا ... 5 - الشورى أساس الحكم، ولكل شعب أن يختار أسلوب تحقيقها وأشرف الأساليب ماتمحض لله، وابتعد عن الرياء والمكاثرة والغش وحب الدنيا. 6 - الملكية الخاصة مصونة بشروطها وحقوقها التى قررها الإسلام، والأمة جسد واحد، لا يهمل منها عضو، ولاتزدرى فيها طائفة، والأخوة العامة هى القانون الذى ينتظم الجماعة كلها فردا فردا، وتخضع له شئونها المادية والأ دبية. 7 - أسرة الدول الإسلامية مسئولة عن الدعوة الإسلامية، وذود المفتريات عنها، ودفع الأذى عن أتباعها حيث كانوا، وعليها أن تبذل الجهود لإحياء الخلافة في الشكل اللائق بمكانتها الدينية. 8 - اختلاف الدين ليس مصدر خصومة واستعداء، وإنما تنشب الحروب إذا وقع عدوان أو حدثت فتنة أو ظلمت فئات من الناس. 9 - علاقة المسلمين بالأسرة الدولية تحكمها مواثيق الإخاء الإنسانى المجرد، والمسلمون دعاة لدينهم بالحجة والإقناع فحسب: ولا يضمرون شرا لعباد الله.
ص _036