الصفحة 5 من 194

مفتوحة أبدا لتلقى الشبه والأسئلة والاعتراضات، والوقوف قليلا أو طويلا بإزائها .. ومع ذلك فعلى طول تلاوتى للقرآن لم أزدد إلا يقينا، وعلى طول تفرسى في سيرة نبيه لم أزدد إلا إعجابا ... وأحتقر من يثير الشكوك ليقال إنه ذكى، ومن يكتم إعجابه ليظهر بأنه مستقل لاتابع! ومعاذ الله أن أفقد الإنصاف مع من يتحدثون عنى بانحراف أو أستهين بالمواريث الأدبية والمادية التى جعلت أكثر البشر لايعرفون الإسلام ولا يدينون به وربما حقدوا على أهله وظنوا بهم الظنون سأبقى إلى الممات وفيا لمواثيق الفطرة التى أخذها الله على، ومقتفيا آثار النبيين الذين ربطوا حياتهم بواهب الحياة"أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده قل لا أسألكم عليه أجرا إن هو إلا ذكرى للعالمين". غير أنى أمقت الخداع والمين، وقد سمعت رجلا من شيوخ انجلترا أو أمريكا يقول لحكومته: لايجوز أن نرسل أولادنا ليموتوا في معركة الخليج الأخيرة في سبيل شيوخ النفط الذين سرقوا شعوبهم، وبددوا ما أخذوا على موائد القمار وفى علب الليل،. إن هذا القائل يعلم أن الجيوش التى جاءت من أوروبا وأمريكا إنما جاءت لتحمى موارد النفط الذى هوشريان الحياة الصناعية وتستبقى ضخها لمصالح شتى، آخرها مصلحة الشيوخ اللصوص الخونة الذين يتحدث عنهم هذا القائل .. وفى الحياة يكثرأن يختلط النفع والضر، والإثم والبر، وعلى أولى الألباب أن يتربثوا طويلا في معالجتهم لبعض المشكلات ... إن للنفط العردى قصة تبعث على الأسى والسخط، فإن مناجم هذا المعدن كثرت في بلادنا، بيد أننا كنا مشغولين عنها بشئون أخرى جعلتنا نسرح بقطعان

ص _010

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت