أن الوليد بن مسلم يروي عن الأوزاعي ويذكر مشايخه المتكلم فيهم ، فقد روى عن الأوزاعي عن قرة عدة أحاديث (1) .
وروى عنه واصل بن أبي جميل (2) .
وروى عنه عبد الواحد بن قيس (3) .
وروى عنه جسر بن الحسن (4) .
وروى عنه خصيف (5) ، مما يدل على قلة تدليسه وأنه لا يلتزم تسوية السند من الضعفاء عن الأوزاعي .
أن دحيمًا الحافظ روى عن الوليد بن مسلم أنه قال (6) :
( كان الأوزاعي إذا حدثنا يقول: حدثني يحيى قال حدثنا فلان قال حدثنا فلان حتى ينتهي . قال الوليد: فربما حدثت كما حدثني ، وربما قلت عن عن عن وتجققنا من الأخبار ) اهـ .
وهذا دليل على أن الوليد يناوب بين التحديث والعنعنة من أجل التخفف لا من أجل التدليس .
( 7- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج )
محدث مشهور ، وروى له الجماعة:
قال فيه ابن حبان (7) ( وكان يدلس ) .
(1) من ذلك: حديث ( كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أجذم ) رواه الوليد عن الأوزاعي عن قرة عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريسرة به ، رواه أبو داود (4840) . ومن ذلك حديث ( أحب عبادي إلى أعجلهم فطرًا ) رواه الوليد عن الأوزاعي عن قرة عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة به ، رواه أحمد (2/237) ، والترمذي (700) ، وابن حبان (3507) .
(2) انظر ( سنن الدار قطني ) 3/76 ، وواصل ضعيف كما بينه الدار قطني في كلامه على الحديث .
(3) انظر ( الفتن ) لنعيم بن حماد 1/29 ، و ( شعب الإيمان ) للبيهقي 7/106 ، وقد قال القطان عن عبد الواحد هذا ( كان شبه لا شئ ) انظر ( ضعفاء العقيلي ) 3/51 .
(4) انظر ( السنة ) لابن أبي عاصم 2/568 ، وجسر بن الحسن ضعيف .
(5) انظر ( المعجم الكبير ) للطبراني 1/343 ، وخصيف تكلم فيه غير واحد .
(6) انظر ( المعرفة والتاريخ ) 2/464 .
(7) الثقات ) 7/93 ، ( مشاهير علماء الأمصار ) ص145 .