قال الدوري (1) : ( سألت يحيى بن معين: عن حديث مروان بن معاوية عن علي بن أبي الوليد ؟ فقال: هذا هو عيل بن غراب ـ والله ـ ما رأيت أحيل للتدليس منه ) اهـ .
وقال العقيلي (2) : ( حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال ك
سئل يحيى بن معين ـ وأنا أسمع ـ كيف كان مروان بن معاوية في الحديث ؟ فقال: كان يقة فيما يروي عمن يعرف ، وذاك أنه كان يروي عن أقوام لا يدري من هم ويغير أسماءهم ، وكان يحدث عن محمد بن سعيد المصلوب وكان يغير أسمه يقول حدثنا محمد بن قيس لأنه لا يعرف * اهـ .
وقال الآجري (3) :( سمعت أبا داود يقول: مروان بن معاوية يقلب الأسماء يقول حدثني إبراهيم بن أبي حصن يعني أبي إسحاق الفزاري ، وحدثني أبو بكر بن فلان عن أبي صالح يعني أبا بكر بن عياش ـ يعني يسقط من بينهما ـ .
وقيل له: مروان عن إسحاق بن طلحة . فقال: إسحاق بن يحيى )اهـ .
وهذه خلاصة ما ذكره المتقدمون عن تدليسه ، وهو تدليس الشيوخ لذلك نص الأئمة على تجنب روايته عن المجهولين (4) .
ثم إذا جئنا للمتأخرين وجدنا ما يلي:
قال العلائي (5) : ( مروان بن معاوية الفزاري قال يحيى بن معين: ما رأيت أحيل للتدليس منه ) اهـ .
وكذلك قال سبط ابن العجمي (6) .
وقال الحافظ في الطبقات في ( المرتبة الثالثة ) (7) :
(1) تاريخ الدوري ) 4/3 ، وانظر ( سير أعلام النبلاء ) 9/53 ، ( تهذيب الكمال ) 27/408 ، وفي ( الكفاية ) 1/366 روى الخطيب بسنده عن يحيى بن معين أيضًا قال: ( كان مروان بن معاوية يغير الأسماء ـ يعني على الناس ـ يحدثنا عن الحكم بن أبي خالد وإنما هو الحكم بن ظهير ) اهـ .
(2) الضعفاء ) 4/203 .
(3) سؤالات الآجري لأبي داود ) ص191 .
(4) انظر ( الجرح والتعديل ) 8/372 ، ( معرفة الثقات ) 2/270 ، ( تاريخ بغداد ) 13/151 .
(5) جامع التحصيل ) ص110 .
(6) التبيين لأسماء المدلسين ) ص204 .
(7) طبقات المدلسين ) ص45 .