أي: إن ظن أني أقبل أعماله الصالحة وأثيبه عليها وأغفر له إن تاب فله ذلك مني، وإن ظن أني لا أفعل به ذلك فسيكون له ذلك ... انتهى.
أي أن إجابة دعائك موكلة بحسن ظنك وثقتك بباريك.
وأريد أن ألفت نظرك إلى شيء بالغ الأهمية: هناك فرق عظيم بين الخوف من الله وعدم الثقة في الله؛ فالأولى عبادة والثانية معصية من كبائر الذنوب، وإذا مات المرء وهو على ذلك وكل إلى ظنه.
ثم ماذا تريد أكثر من وعد الله لك بالإجابة، يقول الله عز وجل: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60] .
«تذكر دائمًا أن الله أكرم من أن تثق فيه ثم يخيب رجاءك فيه» .