الصفحة 50 من 65

الخطوة الحادية عشرة

لا تفصل بين أيام الدعاء

بمعنى لا تدعو اليوم وتترك الدعاء غدًا، وإنما واصل بإصرار كل يوم وكل ليلة، ادع في كل وقت تيسر لك بتواصل وبلا انقطاع، وخاصة إذا كان لك مطلب بعينه أو هدف محدد، اجتهد بكل ما أوتيت من صبر وعزم وإصرار، فإذا فاتك الثلث الأخير من الليل أو خشيت فواته بنومك مثلًا فاغتنم أوقات سجودك في صلواتك، أو ترح ما بين الأذان والإقامة أو عند الأذان، فعند الأذان تفتح أبواب السماء؛ فاجأر إلى الله وقتها بالدعاء، المهم ألا تفصل بين أيام الدعاء واجعلها متواصلة حتى يكون الإلحاح أكيدًا والاجتهاد متواصلًا.

اعزم على الدعاء كل ليلة في الثلث الأخير من الليل في الوقت الذي ينام فيه الكل، ويهدأ الكون بسكون عجيب، تحرك أنت لتشتكي إلى سيدك وخالقك همومك وأحزانك وتدعوه لتحقيق أحلامك، فهو وحده القادر على ذلك، احرص على ألا يفوتك الثلث الأخير، ألا يفوتك نزول الله إلى السماء الدنيا نزولًا يليق بجلاله وعظيم سلطانه يسمع شكوانا، ويلبى نداءنا، ويغفر لمستغفرنا، ويعطي طالبنا، ويغيث لاجئنا، لا تفوت هذه الفرصة أبدًا.

وإذا فاتك الثلث الأخير من الليل فأدرك وقتًا آخر من أوقات الإجابة ولا تترك الدعاء، فرب دعوة كانت الإجابة قاب قوسين منك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت