الصفحة 12 من 65

الخطوة الأولى

عمِّق ثقتك في الله ورسخها

كن على ثقة تامة بالله، أحسن الظن به دائمًا وأبدًا، لا تترك مجالًا للتشاؤم أو النكوص عن الدعاء، ونم تلك الثقة في نفسك وأصلها، واعلم أن ذلك من تمام الإيمان، واستعن على ذلك بالدعاء أيضًا، وقل في سجودك: «اللهم نور قلبي بالإيمان، اللهم أغنني عمن سواك، اللهم اجعلني في حماك، اللهم ارزقني التوكل عليك حق التوكل، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين» .

حاول أن تتخلص من شبح التردد أو الشك، وثق أن الله سبحانه وتعالى أكرم وأجل أن تثق فيه ثقة تامة ثم يخذلك، وهذه أول خطوة من خطوات الدعاء والأمل في الإجابة بإذن الله.

إن المتفائل غالبًا ما يحصل على ما يرجوه، ودائمًا نجاحه بنسبة 99% مقارنة مع المتشائم أو المتشكك، فما بالك بمن يثق في جبار السموات والأرض، ما بالك بمن علق آماله بكريم عظيم حليم، هل تعتقد أنه سيرد أو سيخيب رجاء من يثق به، وهذا البند من أركان صحة الدعاء، وصحة القلب أيضًا.

فالثقة بالله تبعث في النفس طمأنينة وراحة عجيبة تخلص المرء من أثقال الهموم وأكدار الأتراح، وتجعله يحلق دائمًا في فضاء السعادة والأمل؛ يشعر أنه لجأ إلى قوي عزيز لا يرقى إليه الشك، وأنه مخلصه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت