الخطوة العاشرة
كرر الآيات والدعية التي تقارن بمشكلتك
وهذا اقتراح مجرب بإذن الله ومثبت بالأدلة القرآنية والأحاديث النبوية؛ كأن تستغفر الله مائة مرة أو ألف مرة، فأحد السلف كان إذا أشكل عليه أمر استغفر الله ألف مرة وبعدها كان يرى الفرج، والله سبحانه وتعالى يقول في كتابه الكريم: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا} [نوح: 10 - 12] ، نستشف من هذه الآيات الكريمات أن الاستغفار سبب لنزول الغيث وسبب للذرية وسعة الرزق ورغد العيش.
وأسوق إليك هذه القصة، يقول أحدهم: إنه شكا إلى أحد الصالحين أنه حرم من الولد، وأنه لم يترك بابًا من أبواب الطب الحديث والشعبي إلا وطرقه، ولكن جميع الأطباء أجمعوا أن لا أمل في شفائه طبيًا من العقم, ولكن الرجل أشار عليه أن يكثر من الاستغفار قال له: استغفر الله كل وقت وأنت قائم وأنت قاعد، وأنت داخل إلى بيتك أو خارج منه، وأنت في السوق وفي العمل وفي كل مكان، لا تفتر أبدًا ولا تغفل عن الاستغفار، فما كان من الرجل إلا أن عمل بتلك النصيحة ويقول: إنه لم تمر شهور قليلة حتى حملت زوجته وتحقق الحلم الذي كاد أن يكون مجرد حلم لا يمت إلى الواقع بصلة.
استغفر الله أخي أنت أيضًا في كل وقت بالإضافة إلى دعواتك،