الصفحة 53 من 65

هذه قصص عايشت بعضها والبعض ذكره لي بعض الثقات عن تجاربهم مع الدعاء في المحن.

القصة الأولى:

فتاة أعرفها معرفة وثيقة جدًا، تقدم لخطبتها شاب منذ عشر سنوات ولكنها رفضته بشدة متعللة ببعض الأعذار، وكان ذلك الشاب متمسكًا بها جدًا، ويبدو من تصرفاته أنه لا ينوي الرجوع عن موقفه.

أما هي فكانت تعلن رفضها له دائمًا وأبدًا، ولا تقبل أي شفيع يشفع له، وتقدم لهذه الفتاة الكثيرون، منهم من قبلت به ومنهم من رفضته هي وأهلها، ولكن أي من هذه الخطبات لم تكن موفقة، ودار الزمان دورته وإذا الشاب يستجمه شجاعته ويتقدم لها للمرة الثانية بعد عشرة أعوام فماذا كانت النتيجة؟ نعم كما توقعت تمامًا وافقت الفتاة وبقناعة تامة وبرضا مقرونًا بالسرور. وقد تقول: ربما وافقت لأنها ربما خشيت أن يتقدم بها العمر أكثر أو لأنه النصيب أو لأي سبب آخر، ولكن لا تسترسل في أفكارك وتابع معي القصة.

فعندما عقد قرانها بهذا الشاب قال لها: طوال تلك السنين لم أفقد الأمل في الله، كنت قد فقدت الأمل في موافقتك ولكن كنت دائم الدعاء والتوسل إلى الله ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت