ادعمها بالاستغفار إن كنت محرومًا من الذرية، أو كنت في شظف من العيش، استغفر الله في كل وقت وضاعف من الاستغفار إذا كنت في مشكلة أو في كرب. والرسول - صلى الله عليه وسلم - كان يقول عند الكرب: «لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم» [1] .
وفي قصة لأحد السلف أنه قبض عليه ليقتل, ولم يكن هناك أمل في الخلاص، وما هو إلا قليل حتى جاءه رجل فقال له: يقول لك فلان (أحد أصحابه) قل: لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم»، يقول: فما زلت أرددها ولم أسكت عنها حتى خلي سبيلي.
كلما كنت في كرب أو ضيق أو شعرت أو الأرض ضاقت عليك بما رحبت فما عليك إلا أن تبادر بالدعاء في ثلث الليل الأخير، وتكرر هذا الدعاء بلا فتور، ردده مائة مرة أو ألف مرة أو كما تطيق أينما كنت قائمًا أو قاعدًا أو في مصلاك، متى تذكرت مشكلتك كر هذا الدعاء، فبإذن الله سوف ترى الفرج عما قريب.
وهناك دعوة يونس - عليه السلام - في بطن الحوت، قال - صلى الله عليه وسلم: «دعوة ذي النون إذ دعا بها وهو في بطن الحوت {لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له» وفي رواية: «إني أعلمك كلمات لا يقولها مكروب
(1) متفق عليه.