الصفحة 44 من 65

مقصر في حق الله، ذلك أن كل من أدخله الله الجنة التي هي أغلى الأماني وأسمى الأهداف، وهي التي نسعى إليها بكل جنان وجارحة فهو داخل برحمة الله لا بعمله؛ لذا يجب عليك أن تعي تمامًا أن ترديدك في نفسك وعلى لسانك أنك واثق من رحمة الله مؤمل في إجابته لك ليس عجبًا بنفسك ولا غرورًا، وإنما ثقة في رحمته وكرمه وفضله وجوده وحلمه عليك.

إن هذا الترديد يكون دافعًا لك لمواصلة الدعاء، وحافزًا على الاستمرار في الإلحاح وطرد الشيطان ووساوسه، فكلما بادر الشيطان بتشكيكك أو إحباطك فاستعن بالله من شره أولًا، ثم استعن بعبارات التشجيع المبرمجة في أعماقك ورددها بكل ثقة وتحد لكل وسواس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت