شكر وتقدير
أشكر الله عز وجل على كل النعم التي أنعم علي بها ظاهرها وباطنها، ما علمت منها وما لم أعلم ...
أشكره سبحانه على العزيمة والصبر والتسهيل الذي أمدني به في كتابه هذه الصفحات ...
ثم أتقدم بالشكر العميق والعرفان الأصيل لأخي الأكبر عبد الله الحسن ... لتشجيعه وجهوده وأفكاره ومتابعته لإخراج هذه الكلمات بالشكل اللائق ...
كما أشكر كل من ساهم أو ساعد أو شارك بفكره أو جهده في كتابة هذه الصفحات ...
مريم الحسن
1422 هـ