الصفحة 32 من 65

تصور معي أنك تحدث شخصًا باهتمام وتركيز شديدين وهو يستمع إليك، ثم تكتشف من خلال إجاباته المتقضبة أو غير المتعلقة بموضوع حديثك، أنه موجود معك جسدًا لا عقلًا، وأنه سارح في دنيا أخرى، ماذا سيكون شعورك؟ حتمًا ستشعر بالضيق! ولن تكمل حديثك ولو من باب الثأر لكرامتك. فما بالك وأنت المتذلل الضعيف الفقير المحتاج، تدعو وأنت لاه عما تقول، يقول - صلى الله عليه وسلم: «ادعوا الله تعالى وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاهِ» [1] .

(1) رواه الترمذي والحاكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت