الصفحة 49 من 81

نصه:

(سعيد بن المسيب والحسن البصري والإمام أحمد وابن الجوزي والبخاري أجازوا حل السحر من قبل ساحر ... ) .

ثم قال: (قال الإمام البخاري - رحمه الله تعالى - باب هل يستخرج السحر؟ وقال قتادة: قلت لسعيد بن المسيب: رجل بن طب أويؤخذ عن امرأته؟ أيحل عنه أو ينشر؟ قال: لا بأس به؛ إنما يريدون به الإصلاح.

فأما ما ينفع الناس فلم ينه عنه، وذكر البخاري رواية أخرى عن عائشة رضي الله عنها قالت: فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - البئر حتى استخرجه. فقال: «هذه البئر التي أريتها، وكأن ماءها ناقعة الحناء، وكأن نخلها رؤوس الشياطين» . قال: فاستخرج. قالت: فقلت أفلا؟ أي تنشرت؟ فقال: «أما والله فقد شفاني الله، وأكره أن أثير على أحد من الناس شرًا» .

قال الحافظ ابن حجر في شرحه: (وصدَّر - أي البخاري - بما نقله عن سعيد بن المسيب من الجواز إشارة على ترجيحه، قال الحافظ: وأخرجه الطبري في التهذيب من طريق يزيد بن زريع عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، أنه كان لا يرى بأسًا إذا كان بالرجل سحر أن يمشي إلى من يطلق عنه. فقال: هو صلاح. قال قتادة: وكان الحسن يكره ذلك، يقول: لا يعلم ذلك إلا ساحر) قال: فقال سعيد بن المسيب: (إنما نهى الله عما يضر ولم ينه عما ينفع) . وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت