وقال: أجاب الإمام العلامة الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب - رحمهم الله تعالى - عن فتاوى سعيد هذه في تيسير العزيز الحميد ص 366 بقوله: (قوله: لا بأس به ... إلخ) يعني أن النشرة لا بأس بها؛ لأنهم يريدون به الإصلاح؛ أي إزالة السحر، ولم ينه عما يراد به الإصلاح؛ إنما ينهى عما يضر، وهذا الكلام من ابن المسيب يحمل على نوع من النشرة لا يعلم هل هو نوع من السحر أم لا؟ فأما أن يكون ابن المسيب يفتي بجواز قصد الساحر الكافر المأمور بقتله ليعمل، فلا يظن به ذلك، حاشاه منه، ويدل على ذلك قوله: (إنما يريدون به الإصلاح) ؛ فأي إصلاح في السحر؟ بل كله فساد وكفر). اهـ.