يكتب وثيقة فيها بيان أن زكاته تحل في رمضان ولكنه أخرها إلى وقت لمصلحة. [ابن عثيمين، الممتع، 6/ 189] .
من أخر الزكاة لعدة سنين فهو آثم في ذلك ويجب عليه إخراج الزكاة عن كل السنين الماضية. [فتاوى ابن عثيمين: 427] .
يجوز إعطاء الزكاة كلها لرجل واحد من المستحقين والدليل: أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لما أرسل معاذًا إلى اليمن قال: «أعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم» فلم يذكر إلا الفقراء فدل على أنه يجوز إعطاء الزكاة لصنف واحد من المستحقين. [الملخص الفقهي، 1/ 254، وفتاوى اللجنة: 10/ 20] .
يجوز تعجيل الزكاة وذلك بدفعها قبل تمام الحول، والدليل أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تعجل الزكاة من عمه العباس صدقة سنتين. [رواه أبو داود، قال في الإرواء: 3/ 346، حسن] .
وهناك أناس يؤخرون الزكاة عن وقتها، وهذا من الأخطاء لأن الزكاة كسائر العبادات لها وقت محدد يجب إخراجها فيه، وبعض الناس تجب عليه في رجب مثلًا، فيؤخرها إلى رمضان، وهذا محرم. [الفتاوى لابن عثيمين:295] .
الأولى أن يتولى صاحب الزكاة توزيع الزكاة ليكون على يقين من وصولها إلى مستحقيها، وله أن يوكل من يخرجها عنه. [الملخص الفقهي 1/ 247] .
والأصل أن يعطي فقراء البلد من الزكاة، ولا تعطي لمن هم خارج البلاد، إلا في أحوال خاصة وهو اختيار ابن تيمية [الفتاوى: