الصفحة 3 من 21

الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ [المؤمنون:1 - 4] وقال تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى} [الأعلى:14] .

وأثنى على طائفة من عباده بقوله: {رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ} [النور:37] .

وأمر نساء نبيه بذلك: {وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآَتِينَ الزَّكَاةَ} [الأحزاب:33] .

إن الزكاة فريضة عظيمة من فرائض الإسلام، ووجوبها قد أجمع عليه علماء الإسلام، وقد قل في هذا الزمان من يحرص على أدائها حتى إن بعضًا من الناس يظن أنها من باب المستحبات، من شاء فعلها ومن شاء تركها، ولا شك أن هذا جهل عظيم، وهناك طائفة أخرى من الناس يجهلون أحكام الزكاة ولا يعرفون متى يؤدونها؟ وكيف؟ ومن يعطونها؟ وهذا أيضًا تفريط عظيم بركن عظيم.

مسألة: أين ومتى فرضت الزكاة؟

الصحيح أن فرضها كان في مكة، أما تفصيل الأنصبة وبيانها فقد كان في المدينة قد فرضت في السنة الثانية، انظر الشرح الممتع لابن عثيمين (6/ 15) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت