الصفحة 17 من 28

ونؤمن بأن هناك حياة برزخية للميت في قبره، فقبره إما روضة من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النار.

ونؤمن بأهوال القبور، وأحوال البرزخ على ما جاءت به النصوص الدالة عليه، كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأن الميت: «يمتحن في قبره بعد أن ينصرف الناس عنه، ويُقعد ويُسأل من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك» .

فأما المؤمن فيثبته الله، ويقول: ربي الله، وديني الإسلام، ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم.

فيقال: كيف عرفت ذلك؟

فيقول: قرأت القرآن، وعملت بما فيه.

فيقال: نم قد علمنا إن كنت لموقنًا، فيفسح له في قبره مد بصره، ويفتح له باب إلى الجنة، ويأتيه من روحها وريحانها، ونعيمها.

فيقول: ربي أقم الساعة، مشوقًا إلى مقعده في الجنة.

وأما الكافر أو المرتاب فيقول: هاه .. هاه لا أدري سمعت الناس يقولون شيئًا فقلته.

فيقال: لا دريت ولا تليت؛ فيضرب بمرزبة من حديد فيصرخ صرخة يسمعها من يليه، إلا الثقلان، ولو سمعوها لفزعوا ويفتح له باب إلى النار؛ ويأتيه من سمومها وعذابها.

فيقول: ربي لا تقم الساعة. لعلمه أن ما بعدها أشد عذابًا وأعظم نكالًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت