الصفحة 22 من 28

الحجاب عن الله، وتصلية النار قال جل وعز: {كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ (ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ} [المطففين: 15، 16] .

ونؤمن بأن الجنة والنار موجودتان مخلوقتان معدتان لأهلهما الآن قال جل وعز: {وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا} [التغابن: 9] وقال جل وعز: {أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} وقال عن النار: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا} [النساء: 56] وقال جل وعز: {وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ} [آل عمران: 131] .

سادسًا: الإيمان بالقضاء والقدر

ونؤمن بالقدر كله حلوه، ومره، خيره، وشره، وهو سر الله جل وعز في خلقه، وتدبيره لملكوته وعباده بمقتضى علمه، وحكمته، ولطفه، ورحمته بمن يشاء، و عدله وحكمته فيمن يشاء: {لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ} [الأنبياء: 23] والإيمان بالقدر يتحقق بالإيمان بالأمور التالية:

الأولى: علم الله المحيط بكل شيء:

بما كان، وما يكون، وما سيكون، وما لم يكن لو كان كيف يكون، سواء في ذلك ما يتعلق بأفعاله، أو أفعال عباده، وما ينتهي إليه كل أمر، قال جل وعز: {لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا} [الطلاق: 12] وقال أيضًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت