{أَنَّ اللهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [البقرة: 23] .
قال جل وعز: {أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرٌ} [الحج: 70] وقال جل وعز: {وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ} [القمر: 52، 53] .
الثالثة: مشيئته العامة:
فما شاء الله من شيء كان، وما لم يشأ لم يكن، فلا يكون في ملك الله إلا ما شاء، قال جل وعز: {لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ(وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} [التكوير: 28، 29] وقال جل وعز: {وَلَوْ شَاءَ اللهُ مَا فَعَلُوهُ} [الأنعام: 137] وقال المعصوم صلى الله عليه وسلم: «ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل» .
وما يشاؤه سبحانه كونًا فإنه:
1)قد يكون محبوبًا له مرضيًا لكونه موافقًا لشرعه، ومن ذلك طاعة المطيعين قال جل وعز: {وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ} وقال المعصوم صلى الله عليه وسلم: «إن الله يرضى لكم ثلاثًا: أن تعبدوه، ولا تشركوا به شيئًا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم» الحديث.
ب) قد يكون مكروهًا له سبحانه غير مرضي، وذلك كمعصية العاصين، قال جل وعز: {وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ} [الزمر: 7]